تطورات خطيرة.. إطلاق النار على أنصار مليشيا الانتقالي في عدن
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
وأكدت مصادر محلية، أن أصوات الرصاص دوّت في محيط القصر، في محاولة من القوات المتمركزة هناك لتفريق الحشود التي توافدت استجابة لدعوة "الانتقالي" للمطالبة برحيل ما يسمى بحكومة المرتزقة الجديدة التي عقدت أول اجتماع لها منذ وصولها من عاصمة السعودية الرياض.
المواجهات التي اندلعت أمام القصر الرئاسي أسفرت عن إصابات في صفوف المتظاهرين، فيما يعكس المشهد حالة الاحتقان المتصاعد بين فصائل العدوان السعودي الإماراتي على النفوذ في المدينة الساحلية.
ويرى مراقبون، أن خروج التظاهرات الداعمة لـ "الانتقالي" ورئيسه المرتزق عيدروس الزبيدي في عدن وبشكل متكرر، ينمو عن تصاعد التوتر بين دولتي العدوان السعودية والإمارات وساحة الصراع المحافظات الجنوبية لليمن.
يأتي هذا في احتدام وتسارع وتيرة الصراع بين أدوات العدوان السعودي الإماراتي على النفوذ والهيمنة في المحافظات الجنوبية، وسط فوضى أمنية تعم مناطقهما وتردي في الخدمات الأساسية للمواطنين خصوصا مع حلول شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.