بيتر ميمي يعتذر عن خطأ في مسلسل صحاب الأرض
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعتذر المخرج بيتر ميمي، علي وجود خطأ غير مقصود في تتر مسلسل "صحاب الأرض" بنسب الكلمات للشاعر أحمد فؤاد نجم، بدلا من الشاعر أحمد دحبور.
وكتب ميمي، عبر حسابه بموقع فيسبوك تحت عنوان" خطأ غير مقصود وجب الإعتذار عنه وتعديله"، قائلا: "بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل أصحاب الأرض، الذي يتناول الحرب على غزة، وفي تتر المسلسل الذي ترافقه أغنية "يمة مويل الهوا" بصوت أمير عيد وناي برغوثي، بكلماتها الأصلية ومطلع الأغنية تراثي فلسطيني، وقد كتب مقاطعه الثلاثة الشاعر أحمد دحبور ضمن مسلسل "بأم عيني" الذي أنتج بناء على كتاب المحامية فلتسيا لانغر، الذي يحمل نفس العنوان، وتقول الأغنية [وهي التي تغنيها ناي في التتر] وهي في الأصل لفرقة العاشقين الفلسطينية: يمة مويل الهوا يمة مويلية.
وتابع: "أما أحمد فؤاد نجم فقد كتب أغنية لمسرحية "الملك هو الملك"، لسعد الله ونوس، حين تم عرض النسخة المصرية منها، وغناها محمد منير، وتقول أغنية نجم: يمة مويل الهوا يمة مويلية.. طعن الخناجر ولا حكم الخسيس فيا.. سألت شيخ الطريقة مرضيش يجاوب سؤالي".
وأكد :ما حدث هو خطأ وجب التنويه عنه، والاعتذار عنه و سيتم تعديله في جميع الحلقات، أعان الله اهلنا في فلسطين".
صحاب الأرض" إخراج بيتر ميمي، بطولة منة شلبي، إياد نصار، كامل الباشا، آدم بكري، وعدد كبير من الفنانين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان مسلسل صحاب الارض بيتر ميمي صحاب الأرض مسلسل صحاب بیتر میمی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.