هنا الزاهد تتحدث عن خلافها مع شيماء سيف
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
استضاف رامز جلال الفنانة هنا الزاهد في ثاني حلقات برنامج رامز ليفل الوحش والذي يقدمه خلال موسم رمضان 2026، على شاشة “mbc مصر”.
وخلال الحلقة كشفت الزاهد، سر إلغاء متابعتها للفنانة شيماء سيف على مواقع التواصل الاجتماعي، معقبة:" السبب كان حالة من الزعل بينهما، دون الدخول في تفاصيل أخرى، رغم علاقة الصداقة القوية التي جمعتهما لفترة طويلة".
وخلال الحلقة قدم رامز ضيفته الزاهد، قائلا:" ولية وطليقها هي بتقول هو اللي سابها وهو بيقول العكس.. وبقولها أبعدي عن نجوم الطرب وأنتِ فهماني".
تُعد الفنانة هنا الزاهد واحدة من أبرز الوجوه الشابة في الساحة الفنية المصرية والعربية حالياً. استطاعت في وقت قصير أن تحجز لنفسها مكاناً خاصاً بفضل ملامحها "الأوروبية" المميزة، وخفة ظلها، وموهبتها التي تطورت بشكل ملحوظ عبر السنين.
ولدت هنا الزاهد في القاهرة عام 1994، ونشأت في عائلة فنية بطبعها، حيث أن والدتها هي السيدة شيرين المنزلاوي.
بدأت هنا مشوارها وهي طفلة من خلال الإعلانات، ثم شاركت في مسلسل "يوميات ونيس وأحفاده" عام 2009، وهو ما منحها ظهوراً مبكراً أمام الجمهور.
انطلقت هنا بقوة في عالم الدراما والسينما، وتنوعت أدوارها بين الكوميدي والدرامي:
الدراما التلفزيونية: لمع اسمها في مسلسلات مثل مأمون وشركاه مع الزعيم عادل إمام، وأيوب، وسك على إخواتك. كما حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً في مسلسل حلوة الدنيا سكر الذي قدمت فيه شخصيات متعددة.
السينما: شاركت في أفلام ناجحة مثل قصة حب (الذي يعتبره الكثيرون من أفضل الأفلام الرومانسية الحديثة)، وفيلم الغسالة، وبحبك مع تامر حسني.
المسرح: خاضت تجربة المسرح من خلال مسرحية جوازة تعفير وغيرها، مؤكدة على شمولية موهبتها.
تفاصيل برنامج رامز ليفيل الوحشتشير التسريبات والبرومو الرسمي إلى أن الحلقة الأولى قد تضم نجومًا من الصف الأول، حيث يحتمل أن يكون الضيف أحمد السقا المعروف بمواجهاته المثيرة مع رامز، أو الفنانة أسماء جلال، بينما لا تستبعد التكهنات حضور نجوم من كرة القدم مثل إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، ومروان عطية، في محاولة لجذب أكبر قاعدة جماهيرية منذ الحلقة الأولى.
يعتمد البرنامج هذا الموسم على تقنيات متطورة وواقع افتراضي، حيث يبدأ الضيف تجربة تبدو عادية، من حوار مع المذيعة إلين وطفة أو تجربة تقنية، قبل أن تتحول الأحداث تدريجيًا إلى تحديات تصاعدية تشبه مستويات الألعاب الإلكترونية الصعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رامز جلال هنا الزاهد رمضان رامز ليفل الوحش برنامج رامز هنا الزاهد
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.