كشفت منصة 9to5Mac أن أبل قدمت تقرير حالة مشترك إلى المحكمة مع الفريق القانوني لميخائيل راماشيوتي، تضمن تفاصيل جديدة حول تحركاتها في قضية تسريب تصميم واجهة iOS 26 المعروفة باسم Liquid Glass. 

وأوضحت المنصة أن أبل كانت قد رفعت دعوى قضائية في يوليو الماضي ضد راماشيوتي والمسرّب المعروف جون بروسر، متهمةً إياهما بالاستيلاء على أسرار تجارية وانتهاك قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب في سياق هذا التسريب.

وأشارت إلى أن الدعوى تتهم راماشيوتي بالوصول غير المصرح به إلى هاتف آيفون يستخدم لتطوير النظام، مملوك لموظف في أبل يدعى إيثان ليبنيك الذي تم فصله لاحقًا، ثم استخدام مكالمة فيس تايم لعرض تفاصيل النظام لبروسر.​

خلفية عن موقف بروسر والحكم الابتدائي ضده

أوضحت 9to5Mac أن مستندات المحكمة تظهر أن راماشيوتي تعاون مع أبل والقضاء في الشهور التالية لرفع الدعوى، في حين لم يقدّم جون بروسر ردًا رسميًا على شكوى أبل خلال المهلة المحددة. 

وذكرت المنصة أن المحكمة استجابت في أكتوبر لطلب أبل بإصدار حكم افتراضي ضد بروسر، ما يعني عمليًا أنه فقد حقه في الدفاع الكامل عن نفسه في مواجهة الادعاءات بسبب عدم الرد في الوقت القانوني. 

وأشارت إلى أن بروسر كان قد علّق في ذلك الوقت مؤكدًا أنه في تواصل مستمر مع أبل منذ بداية القضية، ومعتبرًا أن القول بأنه يتجاهل الملف القضائي “غير دقيق”، مع التزامه بعدم الكشف عن مزيد من التفاصيل.​

مقارنة شاملة بين أبل ووتش سيريز 11 وسيريز 10.. التصميم والميزات والسعرأبل تعلن عن حدث خاص في 4 مارس بنيويورك للكشف عن أجهزة جديدةأبل تطلق تجربة جديدة لمشاهدة الفيديو بودكاست عبر تطبيق Apple Podcastsأخبار التكنولوجيا| أفضل سوار رياضي لتتبع اللياقة البدنية.. أبل تطلق جهاز MacBook اقتصادي بشاشة 12.9 بوصة"أبل" تحدد 4 مارس موعدًا لحدث خاص دون الكشف عن مفاجآتهبسعر مفاجأة.. أبل تطلق جهاز MacBook اقتصادي بشاشة 12.9 بوصةآيفون 17e اقتصادي جديد من أبل مع Dynamic Island وMagSafe بسعر 599 دولاراأبل تركز على جودة النظام وعمر البطارية في iOS 27ماك بوك اقتصادي جديد من أبل بألوان مبهجة وسعر يبدأ من 699 دولارًامفاجأة للمستخدمين.. أول هاتف قابل للطي من "أبل" إليك أهم مواصفاتهأبل تعمل على ترتيب جلسة الاستماع مع بروسر

أكدت 9to5Mac أن التقرير المشترك الأخير المقدم هذا الأسبوع يوضح أن أبل لا تزال تواصل تبادل المعلومات مع فريق راماشيوتي القانوني، في محاولة لتحديد حجم الوصول الذي تم على هاتف التطوير الخاص بليبنيك. 

وذكرت المنصة أن أبل أشارت في التقرير إلى أنها سلمت لبروسر مذكرات رسمية تطلب منه تقديم مستندات وحضور جلسة استماع تحت القسم، وأن بروسر اعترف باستلام هذه المذكرات. 

وأوضحت أن الشركة تعمل حاليًا مع بروسر على تنسيق موعد مناسب لجلسة الاستماع، التي ستُعد جزءًا من إجراءات جمع الأدلة لتحديد نطاق المعلومات السرية التي تم الاطلاع عليها أو مشاركتها، تمهيدًا لاحتساب التعويضات والإجراءات التي قد تقررها المحكمة لصالح أبل.​

مطالب أبل أمام المحكمة في قضية التسريب

أشارت 9to5Mac إلى أن أبل تطلب في الدعوى حُكمًا قضائيًا لصالحها ضد بروسر وراماشيوتي في جميع الاتهامات الموجهة إليهما، إلى جانب حزمة من التدابير المدنية. 

وذكرت المنصة أن هذه المطالب تشمل الحصول على تعويضات مالية تُحدد قيمتها أثناء المحاكمة، وفرض تعويضات عقابية إضافية في حال ثبوت “سوء النية” في إساءة استخدام الأسرار التجارية للشركة. 

وأكدت أن أبل تطلب أيضًا إصدار أوامر تمنع المتهمين من استخدام أو مشاركة أي معلومات سرية أو ملكية تخص الشركة مع أي طرف ثالث دون موافقة كتابية مسبقة، مع إلزامهما بإعادة أو المساعدة في العثور على أي بيانات سرية بحوزتهما، بالإضافة إلى المطالبة بفوائد قانونية وأتعاب المحاماة وأي إجراءات أخرى تراها المحكمة مناسبة.​

طباعة شارك أبل iOS 26 Liquid Glass واجهة iOS 26 تصميم واجهة iOS 26

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبل واجهة iOS 26 المنصة أن أن أبل إلى أن

إقرأ أيضاً:

شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة

تعاني ليبيا من أزمات اقتصادية متتالية نتيجة لحالة الانقسام السياسي والحكومي وانتشار الفساد المالي والإداري، ما تسبب في حالة نزيف اقتصادي متتالي ومتكرر.

وتشكل جريمة تهريب النفط عبر شبكات ترتبط بؤسسات شبه رسمية وشخصيات نافذة في الدولة أكبر الأزمات التي تسبب حالة الضعف الاقتصادي وتفريغ خزينة الدولة الليبية التي تعتمد على النفط كعائد وحيد للدخل القومي.

"نزيف مالي لإيرادات سيادية"
يشكل ملف المحروقات في ليبيا بشكل عام أصبح أقرب إلى ثقب أسود يلتهم مقدرات الاقتصاد الوطني، حيث تبلغ فاتورة استهلاك الوقود مبالغ كبيرة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر، وصلت فاتورة الاستهلاك في شهر مايو الماضي حوالي 1.1 مليار دولارا، أي ما يعادل 12 مليار دولارا سنوياً، وهو نزيف مالي ضخم يستنزف الإيرادات النفطية السيادية للدولة. 

وتناولت عدة تقارير استقصائية ملف تهريب النفط والغاز في ليبيا، خًلُص أغلبها إلى وجود عمليات تهريب واسعة عبر شبكات نفوذ معقدة ومنظمة موزعة على الجغرافيا الليبية شرقا وغربا يساعدها أطرافا دولية وإقليمية تستغل حالة الانقسام والفوضى في ليبيا.

"تثبيت الشرعية والنفوذ"
وتحاول كل جهة استغلال العائد من عمليات تهريب النفط في تقوية وتثبيت شرعيتها وفرض وجودها عسكريا (مثال قوات حفتر في شرق البلاد) وكذلك فرض وجودها سياسيا ومناطقيا (حكومة الدبيبة ومن يساندها من مجموعات مسلحة غربا)، وكل ذلك تسبب في حالة نزيف اقتصادي وتراجع في إيرادات المصدر الوحيد للدخل القومي ما جعل المصرف المركزي يعاني من أزمة سيولة وعملة صعبة.

وذكرت تقارير متطابقة أن "القيادة العامة برئاسة المشير الليبي، خليفة حفتر تشكل الجانب الأكثر تنظيما ومأسسة لأنشطة التهريب في شرق البلاد وجنوبها، نظرا لسيطرة نجله نائب القائد العام الفريق، صدام حفتر  سيطرة عسكرية تامة ومباشرة على المنافذ والموانئ شرقا وجنوبا وأشهرها ميناء بنغازي القديم.

وذكر تقرير الخبراء للفريق التابع للأمم المتحدة حول ليبيا الأخير والذي نشر في إبريل الماضي أن "عمليات تهريب النفط في ليبيا وصلت إلى مستويات "غير مسبوقة" خلال العامين الماضيين، وأن شبكات مالية وشركات تُستخدم واجهة لتحويل عائدات غير مشروعة، وأن شبكات تهريب الوقود تعمل عبر موانئ ليبية وبمشاركة جهات نافذة".

"الوجهة ومسارات التهريب وشبكات النفوذ"
كما ذكر فريق الخبراء المعني بليبيا أن "شبكة التهريب استطاعت تطوير قدراتها التشغيلية بشكل كبير، معتمدةً على بنية لوجستية تشمل مواني رئيسة وسفنًا متعددة لتسهيل التهريب، وأن عمليات التهريب لم تعد نشاطًا محدودًا، بل تحولت إلى منظومة عابرة للحدود، تمتد إلى 5 دول عربية وأوروبية، عبر استعمال أساليب متقدمة تشمل التمويه البحري وتزوير الوثائق وتغيير مسارات الشحن بشكل متكرر.

وكشفت التقارير الأممية أن "عمليات تهريب الوقود من ليبيا تتمّ عبر مواني ليبية رئيسية، أهمها: ميناء بنغازي وميناء رأس لانوف (الواقعة تحت سيطرة قوات المشير حفتر)، وأن عمليات التهريب يتم التمويه للتهرب من المراقبة والرصد عبر النقل من سفينة إلى أخرى في عرض البحر بهدف إخفاء مسار الشحنات، كون هذه الآلية تتيح تغيير وجهة شحنة الوقود دون تسجيل رسمي.



"تهرب عبر وثائق مزورة"
وتعليقا على هذه التقارير ذكرت منصة "الطاقة"، منصة متخصصة في النفط والغاز مقرها واشنطن، أن "عمليات التهريب تشمل تخزين الوقود داخل مواقع محددة في ليبيا، وكذلك بعض الموانيء القريبة ومنها ميناء مدينة بورسعيد المصرية، قبل إعادة تحميله، مع استعمال وثائق مزورة وشهادات منشأ غير دقيقة، بهدف تمرير الشحنات عبر المواني الدولية على أنها منتجات قانونية أو موجهة لأغراض مختلفة.

وذكرت المنصة المتخصصة أن البيانات الحديثة تشير إلى أن حجم الديزل المهرب من ميناء بنغازي بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026 بلغ نحو 578 ألف طن متري، ضمن إجمالي تدفقات تجاوزت 688 مليون لتر، وهو ما يعكس تصاعدًا لافتًا في عمليات تهريب الوقود من ليبيا.

كما رُصدت عمليات إضافية تضمنت ما لا يقل عن 50 شحنة من المنتجات المكررة غير القانونية، بما يعادل قرابة 636 ألف طن متري أو نحو 992 مليون لتر، نُقِلَت عبر مسارات بحرية معقدة، مع اعتماد مكثّف على تقنيات التمويه وإعادة الشحن في عرض البحر.

وفيما يتعلق بالبنية اللوجستية، وثّق التقرير استعمال ما لا يقل عن 99 حاوية و22 خزانًا عائمًا و24 ناقلة بحرية، إلى جانب 30 رحلة موثقة لنقل أكثر من 80 مليون كيلوغرام من الديزل، مع تخزين كميات في مواقع مثل بوسدرة قبل إعادة تصديرها.

وتعتمد شبكة التهريب على شركات واجهة ووسطاء دوليين لتنسيق عمليات النقل والتوزيع، ما يمنحها غطاءً قانونيًا ظاهريًا، رغم أن الأنشطة الفعلية تندرج ضمن الاقتصاد غير المشروع المرتبط بتهريب الموارد، وفق ما حللته منصة "الطاقة" بواشنطن.

"رد رسمي متحفظ"
وفي تعليقها على تقرير فريق الخبراء الأممي بخصوص أزمة تهريب النفط ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا "مؤسسة رسمية سيادية" أن "بعض المعلومات الواردة في التقرير لا تستند إلى مراجعة فنية مكتملة من مصادرها الرسمية، مؤكدة وجود قصور في عرض البيانات والأرقام المرتبطة بقطاع النفط والمنتجات المكررة.

لكن المتابع للشأن الليبي خاصة الاقتصادي منه يعلم جيدا أنه "منذ وصول حكومة الدبيبة إلى الحكم وعقد صفقات واتفاقات مع القيادة العامة برئاسة حفتر وعائلته شرقا ومؤسسة النفط تقع ضمن هذه التحالفات والصفقات، وأن المؤسسة خضعت إلى عملية إعادة هيكلة تهدف إلى إضعاف آليات الرقابة والتوازن الداخلي، وشمل ذلك إنشاء مكتب استراتيجي مستقل خارج المقر الرئيسي في "قصر النبأ الملكي" للموافقة على العقود والخدمات مع الشركات الخاصة دون المرور بالقنوات القانونية التقليدية.

وتعد شركة "أركنو"، وهي شركة بريطانية خاصة تدار عبر وكلاء لصدام حفتر وكذلك إبراهيم الدبيبة مستشار رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة وبموافقة الأخير أيضا، هي الواجهة التي يستغلها الطرفان في إنشاء مسار مواز لاقتصاد موازي في البلاد.

وأشارت تقارير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة إلى أن "صدام حفتر يمارس سيطرة غير مباشرة على هذه الشركة عبر وكيله رفعت العبار (نائب وزير النفط السابق) وبلقاسم شنقير (عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط السابق والمهندس التقني لتأسيس الشركة)، بإنشاء مسار موازي للتصدير والبيع.

حيث تعاقدت بشكل غير قانوني مع شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط لرفع الإنتاج مقابل مدفوعات مباشرة عينية من النفط الخام.

وقامت بتصدير 7.6 مليون برميل نفط بقيمة 600 مليون دولار، ونجحت الشركة في تحويل أكثر من 3 مليارات دولار من عائدات النفط الليبي إلى حسابات مصرفية خارجية بين أكتوبر 2024 وفبراير 2026، وذلك بالتعاون مع شركات تجارية دولية مثل "بي جي إن إنرجي" الإماراتية، مما أدى إلى حرمان مصرف ليبيا المركزي من هذه العائدات الحيوية.

"مسار عوائد تهريب النفط"
وبحسب التقارير الأممية والمحلية فإن "العوائد المالية لتهريب الوقود تستخدم في تمويل صفقات الأسلحة والمعدات العسكرية ودفع مستحقات الشركاء الخارجيين، ناهيك عن تقوية اقتصاد مواز خارج رقابة وتصرف مصرف ليبيا المركزي ليكون بمثابة داعم لتثبيت شرعية وقوة وسيطرة كل طرف.

وفي محاولة لفهم تداعيات جريمة تهريب النفط والوقود من ليبيا.. التقت "عربي21" مع الخبير الاقتصادي الليبي، علي الصلح للوقوف على آثار هذه الأزمة، والذي أوضح أنه "يقف خلف شبكات تهريب الوقود منظومة جريمة منظمة وعابرة للحدود تتشارك فيها أطراف داخلية وخارجية مستغلةً غياب الرقابة التامة وثغرات منظومة التوزيع التقليدية؛ وتبرز في مقدمة هذه الشبكات واجهات تجارية ومحطات وقود قائمة ويتم تأجيرها للغير كغطاء قانوني لتسلم المخصصات المدعومة من شركة "البريقة" (شركة رسمية مقرها طرابلس) ثم تحويلها مباشرة إلى السوق السوداء ومنافذ التهريب بدلا من بيعها للمواطنين.

وأكد الخبير الليبي أن "هذه المجموعات المحلية ترتبط بشبكات تهريب دولية تتولى تنسيق عمليات الشحن والتفريغ غير القانونية عبر الموانئ البحرية والبرية لتصريف الوقود الليبي الرخيص في الأسواق الإقليمية والدولية"، وفق معلوماته.

وأضاف لـ"عربي21": "كما يُعد الانقسام السياسي والمؤسسي البيئة المثالية التي تقتات عليها الأطراف المتنازعة والمجموعات المسلحة؛ إذ توفر لها عمليات تهريب الوقود والاستحواذ على عوائده مصدراً تمويلياً ضخماً ومستقلاً يضمن استدامة نفوذها وتمويل عملياتها وشراء الولاءات.

وتابع: "وتستفيد هذه الأطراف بشكل مباشر عبر فرض نفوذها على مسارات النقل العشوائي وموانئ التفريغ مستغلةً حالة الضعف الحاد في التمويل والحوكمة التي تواجهها المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة، لتمرير كميات وقود غير مبررة وإعادة تدويرها ماليا لتغذية نفوذها السياسي والعسكري على حساب قوت الشعب الليبي"، وفق تقديراته الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية