بمختلف اللغات.. «Lyria 3» ابتكار جديد لإنشاء مفاطع موسيقية عبر جيميني
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أزاحت شركة جوجل الستار عن نموذج تجريبى جديد، أطلقت عليه Lyria 3، الذى يمكن من خلاله إنشاء مقاطع صوتية عبر خدمة جيميني بمختلف اللغات ومنها اللغة العربية، على أن تتوافر النسخة التجريبية للهواتف خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتهدف هذه الخطوة إلى جذب المزيد من محبى موقع جوجل والمهتمين بصفة أساسية بالموسيقى العربية.
ويعد النموذج التجريبى أحدث النماذج الخاصة بإنشاء مقاطع موسيقة عبر كتابة وصف لما يريد الشخص أن يسمعه على أن يتضمن القدرة على إنشاء مقطع يمزج الموسيقى الغربية بالموسيقى الشرقية للتعبير عن المناسبات المختلفة كشهر رمضان المبارك، ويقوم البرنامج بتحويل الوصف إلى مقطع موسيقى عالى الجودة.
ويتيح النموذج التجريبى إدخال بيانات تتعلق بالحالة المزاجية والأدوات الموسيقية المستخدمة إلى جانب القدرة على إنشاء مقطع موسيقي يعتمد على صورة أو فيديو يرفعها المستخدم لتوليد مقاطع موسيقية تعبر عن أجواء المحتوى البصري.
وفيما يتعلق بحقوق النشر والتأليف الخاصة بأصحاب الأعمال الموسيقية الأصليةـ فتم فرض قيود لحفظ تلك الحقوق حيث إنه إذا تضمن طلب المستخدم اسم فنان محدد فسوف يتم اعتباره مصدرا للإلهام وينشئ مقطع موسيقى يشترك في الأسلوب الخاص بهذا الفنان.
اقرأ أيضاًجوجل تكشف عن هاتف Pixel 10a بسعر اقتصادي وميزات ذكاء اصطناعي محسّنة
خبير تكنولوجي: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للنجاح وليس بديلًا عن المتخصص
وداعًا لأسيستانت.. جوجل تستبدل المساعد الرقمي بـ Gemini في 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الموسيقى العربية جوجل اللغة العربية تكنولوجيا هواتف جيميني مقاطع صوتية
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.