دموع أم على الهواء تتحول لفرحة.. مفاجأة كبرى في أولى حلقات «أبواب الخير»
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
انطلقت أولى حلقات برنامج «أبواب الخير» مع الإعلامي د. عمرو الليثي عبر راديو مصر، في موسمه الرمضاني التاسع، حاملاً معه مفاجآت إنسانية وخدمية جديدة، تؤكد مكانته كأحد أكبر البرامج الإذاعية الخيرية في مصر.
وشهدت الحلقة الأولى اتصالًا هاتفيًا من والدة طفل يبلغ من العمر عدة سنوات، أوضحت خلاله أن نجلها يعاني من تشوهات خلقية في الوجه، تشمل الأنف والشفة الأرنبية، ما تسبب له في مشكلات بالتنفس وصعوبة في تناول الطعام، فضلًا عن تعرضه للتنمر من زملائه، الأمر الذي دفعه إلى العزلة وعدم مغادرة المنزل.
وأشارت الأم، البالغة من العمر 51 عامًا، إلى أن الأطباء أكدوا حاجة طفلها إلى إجراء عمليتين جراحيتين بتكلفة تصل إلى 500 ألف جنيه، لإصلاح التشوهات الخلقية.
وأضافت أن زوجها كان يعمل سائقًا وتوفي، بينما تتقاضى معاشًا شهريًا قدره 2800 جنيه، تدفع منه 1500 جنيه إيجارًا للسكن، إلى جانب معاناتها من حساسية مزمنة في الصدر ومشكلات بالغضروف تحول دون قدرتها على العمل.
واستجابة للحالة، أعلن البرنامج التكفل بتكلفة الجراحات كاملة، في لفتة إنسانية تعكس الدور المجتمعي الذي يضطلع به خلال الشهر الكريم.
ويعود «أبواب الخير» هذا العام للعام التاسع على التوالي، مقدمًا باقة من المبادرات الخيرية، تشمل تنظيم رحلات عمرة، وتقديم مساعدات مالية، وإطلاق مشروعات صغيرة، وتوفير أطراف صناعية وكراسٍ كهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة، فضلًا عن المساهمة في سداد ديون عدد من الغارمات، وعلاج غير القادرين، عبر تلقي الاتصالات الهاتفية المفاجئة على الهواء مباشرة.
ويُذاع البرنامج يوميًا من السبت إلى الأربعاء طوال شهر رمضان في تمام الساعة الثالثة عصرًا عبر إذاعة راديو مصر، مع إعادة في السابعة مساءً بعد الإفطار، مواصلًا رسالته في دعم الأسر الأولى بالرعاية وإدخال البهجة على قلوبهم في مختلف محافظات الجمهورية.
عمرو الليثي
يُعدّ عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسّطخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الاحتياجات الخاصة الاعلامي د عمرو الليثي شهر رمضان عمرو الليثي برنامج أبواب الخير الشهر الكريم لذوى الاحتياجات الخاصة الدور المجتمعي البرامج الإذاعية ذوي الاحتياجات مسلسلات رمضان الاتصالات الهاتفية رمضان 2026 مسلسلات رمضان 2026 موسم مسلسلات رمضان 2026 عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".