ويتكوف: الإيرانيون على بعد أسبوع من إنتاج مواد القنبلة النووية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، عن تقييم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوضع الإيراني وخطط النهضة في غزة، بالإضافة إلى ملاحظاته حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
. ترامب أمام اختبار إيران الصعب
وأشار ويتكوف إلى أن الرئيس ترامب ليس محبطا من الإيرانيين، لكنه يتساءل عن سبب عدم استسلامهم أمام القوة العسكرية الأميركية، معتبراً أن طهران قد تكون على بعد أسبوع واحد فقط من إنتاج المواد اللازمة لصنع القنبلة النووية على نطاق صناعي، وهو خط أحمر لن يسمح له بالمرور.
وتطرق ويتكوف إلى خطة إعادة إعمار غزة، موضحاً أنها تشمل بناء مساكن ومشاريع بنية تحتية واسعة، وشبكة نقل عام، بهدف تحضير القطاع لنهضة شاملة قد تضاعف عدد سكانه مستقبلاً.
وعن الملف الروسي، قال ويتكوف إن بوتين كان صريحاً معه بشأن خطوطه الحمراء، مؤكداً أهمية اللقاءات المباشرة لفهم دوافع القادة والتوصل لاتفاقات محتملة، بما في ذلك اجتماع ثلاثي محتمل بين زيلينسكي وترامب.
كما وصف ويتكوف اللحظة الأكثر تأثيراً في البيت الأبيض بالنسبة لترامب، حين قابل عائلات العشرين رهينة الذين أُطلق سراحهم، مؤكداً أن الامتنان العميق لهذه الأسر ترك أثرًا بالغاً على الرئيس.
وأضاف أن استراتيجية ترامب الدبلوماسية تقوم على الثقة بشعبه، وهو ما يمنحه ثباتاً في اتخاذ القرارات الدولية الحساسة، بما فيها المواجهة المحتملة مع إيران.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن جون كيرياكو المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ بالفعل قراراً نهائياً بشن هجوم على إيران غداً أو الثلاثاء المقبل، رغم إنذار رسمي منح لطهران مدة عشرة أيام.
وفي مقابلة مع بودكاست جوليان دوري ، أكد كيرياكو أن الضربة تهدف لمفاجأة الإيرانيين، وتتضمن مطالب واشنطن بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيون.
الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارةوأشار كيرياكو إلى الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة، حيث يعارض الهجوم نائب الرئيس ج. د. فانس ومديرة المخابرات تولسي غابارد، بينما يؤيده وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا وهيئة الأركان المشتركة.
وأضاف أن ترامب أعاد تشكيل قيادة هيئة الأركان خلال العام الماضي، مروّجاً للضباط الموالين له سياسياً، ما مهد الطريق لتنفيذ العملية دون معارضة من التسلسل الهرمي العسكري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات حشد عسكري أميركية واسعة في الشرق الأوسط، تشمل حاملات طائرات وطائرات مقاتلة، استعداداً لأي مواجهة محتملة، وسط تحذيرات من أن فشل إيران في الالتزام بالمطالب الأميركية قد يؤدي إلى ضربات محدودة.
كما أثار المحاور احتمال أن يكون توقيت الهجوم المخطط له مرتبطاً بمحاولة صرف الأنظار عن الفضائح الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مسألة نشر وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غزة فلاديمير بوتين القنبلة النووية بما فی
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.