الرئيس الإسرائيلي يزور إثيوبيا لتعميق العلاقات الثنائية .. الثلاثاء
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يغادر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج يوم الثلاثاء القادم في زيارة رسمية إلى إثيوبيا تستغرق يومين.
وسيلتقي هرتسوج بالرئيس الإثيوبي تيا حزقيال سيلاسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، بالإضافة إلى قيادة الجالية اليهودية المحلية.
وذكر مكتب الرئيس الإسرائيلي أن "الزيارة تعكس الروابط التاريخية للصداقة بين الشعبين، وتشكل علامة فارقة في تعميق التعاون بين البلدين مشيراً إلى أن الزيارة "تم التخطيط لها وتنسيقها قبل أسابيع عديدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسحاق هرتسوج إثيوبيا زيارة رسمية رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.