بيريز يتحرك بعد صدمة أوساسونا.. سيبايوس أول ضحايا الغضب في ريال مدريد
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا مجرد تعثر عابر في سباق الدوري، بل بدت وكأنها نقطة تحول داخل أروقة “سانتياغو برنابيو”، بعدما كشفت عن حالة من التراجع الفني وعدم الاتزان في الأداء، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لاحتواء الموقف قبل أن تتسع دائرة القلق.
وبحسب مصادر مقربة من النادي الملكي، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز عقد اجتماعًا مغلقًا مع الإدارة الرياضية لمناقشة أسباب الخسارة وتقييم بعض الملفات العالقة، خاصة في ما يتعلق بعناصر خط الوسط التي لم تنجح في فرض السيطرة خلال المباراة.
سيبايوس، الذي كان يأمل في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة الأساسية هذا الموسم، لم يقدم الأداء المنتظر في المواجهة الأخيرة، حيث بدا بعيدًا عن إيقاع اللعب، وفشل في الربط بين الخطوط أو منح الفريق الإضافة الهجومية المطلوبة. ورغم الثقة التي حظي بها في فترات سابقة، إلا أن المنافسة الشرسة في خط الوسط جعلت أي تراجع في المستوى مكلفًا للغاية.
وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني كان ينتظر من اللاعب دورًا قياديًا أكبر في ظل ضغط المباريات وكثرة الغيابات، غير أن ظهوره جاء باهتًا، ما أعاد فتح باب النقاش حول مستقبله مع الفريق.
رسالة إدارية واضحةقرار بيريز لا يُفهم فقط من زاوية العقاب الفردي، بل كرسالة عامة لبقية عناصر الفريق بأن الأداء غير المقنع لن يمر دون مراجعة. فالإدارة تدرك أن الموسم يدخل مراحله الحاسمة، وأي اهتزاز في النتائج قد ينعكس على طموحات النادي محليًا وأوروبيًا.
وتؤكد مصادر داخل النادي أن ملف سيبايوس سيكون محل دراسة خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث تقليص دوره الفني أو فتح الباب أمام العروض في حال وصول عرض مناسب، خاصة أن اللاعب يملك سوقًا جيدة داخل إسبانيا وخارجها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.
كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.
ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.