محمد عبدالمنصف: محمد صلاح لازم يكمل في إنجلترا.. هيبقى له تمثال في ليفربول
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر المعتزل، محمد عبدالمنصف، تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية ، موجها رسالة خاصة للاعب الدولي محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم نادي ليفربول الإنجليزي.
وأضاف حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر المعتزل، محمد عبدالمنصف، خلال لقائه فى برنامج ورا الشمس تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب، أنه محمد صلاح لازم يكمل في إنجلترا.
وتابع أن لا توجد أى أمور أخرى يخفيها، موجّهًا رسالة مباشرة إلى ياسمين الخطيب قائلًا: «أوعدك مفيش حاجة مستخبية تاني».
وتابع حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر المعتزل، محمد عبدالمنصف، أنه يحرص على الوضوح فى حياته الشخصية، خاصة بعد الجدل الذى أُثير مؤخرًا، مشددًا على أنه لا يرغب فى وجود أى لبس أو معلومات غير دقيقة يتم تداولها حوله.
وتحدث حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر المعتزل، محمد عبدالمنصف، عن كواليس علاقته بإيمان، مؤكدًا أن مسألة الاعتذار ليست سهلة بالنسبة له.
وأكمل محمد عبدالمنصف، أنه :"ولادي خدوا مني موقف وخاصموني بسبب الأزمة اللي كانت بيني وبين مراتي".
وقال محمد عبد المنصف: «صعب أعتذر لإيمان، لأن الموضوع فيه جزء كبير من الاعتذارات»، مشيرًا إلى أنه يخاف بشدة من الشعور بالذنب إذا أحسّ أنه ظلم أحدًا.
وأضاف عبد المنصف، أن الخلاف الذى وقع بينهما انتهى بشكل محترم، موضحًا: «حصل اختلاف وطلعنا بشكل مؤدب وفى احترام، ومفيش أى ألفاظ».
كما شدد على احترامه لرغبتها فى عدم الظهور إعلاميًا أو تصدّر المشهد، مؤكدًا أنها لا ترغب فى تضخيم الأمر أو تكبير الموضوع.
وأشاد محمد عبد المنصف بموقف الفنانة لقاء الخميسى، مؤكدًا أن كلمات الشكر لا تكفى للتعبير عن تقديره لها، خاصة فيما يتعلق بقراراتها واحترامها للأسرة والبيت والأولاد، قائلًا إن أكثر ما يقدّره أنها لم تقبل أن يتحدث أى شخص عنه بشكل مسيء، وحرصت على الدفاع عنه.
وأضاف عبد المنصف، أن لقاء «بنت أصول ومتربية، متمنيًا لها التوفيق والنجاح، ومشيرًا إلى أنه يتمنى عودتها بقوة للساحة الفنية، خاصة أنها تقدم أعمالًا جيدة هذا العام، كما أنهما يتناقشان سويًا فى العروض الفنية التى تُعرض عليها.
وتابع أنه كانت هناك بعض الأمور التى لم تكن مناسبة بالنسبة له، موضحًا أنه يرفض تقديم مشاهد القبلات كمبدأ شخصى لديه، كما أشار إلى أنه رفض مشاركتها فى بعض الأعمال خلال موسم رمضان الماضى، لأن العمل من وجهة نظره لم يكن جيدًا أو مضمون النجاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عبدالمنصف الزمالك الأهلي محمد عبدالمنصف عبد المنصف محمد عبد
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.