إصابة مبدئية لراكبة بفيروس هانتا في كندا بعد مغادرتها سفينة هونديوس
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أعلن مسؤولو الصحة العامة في كندا، السبت، أن راكبة كندية كانت على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" وهي من الأشخاص "الأكثر عرضة للإصابة"، تبين أنها "مصابة مبدئيا" بفيروس هانتا من سلالة "الأنديز"، وهي السلالة الوحيدة المعروفة التي تنتقل بين البشر.
وأفادت وكالة الصحة العامة الكندية، في بيان لها، بأن مسؤولين من مقاطعة كولومبيا البريطانية (غربي كندا) قالوا إن المصابة كانت تخضع للعزل الذاتي والمراقبة تحسبا لظهور أي أعراض.
وأضاف المسؤولون أن المريضة وزوجها -اللذين أبلغا عن أعراض طفيفة- نُقلا يوم الجمعة إلى مستشفى في مدينة فيكتوريا بالمقاطعة حيث سيبقيان في العزل، في حين نُقل شخص ثالث كان يخضع للعزل إلى المستشفى لإجراء الفحص والتقييم من باب الاحتياط، وسط توقعات بصدور نتائج الفحص للتأكد من الإصابة خلال الأيام القليلة القادمة.
والمريضة هي واحدة من 4 كنديين كانوا على متن السفينة السياحية الفاخرة التي أبحرت في الأول من أبريل/نيسان من الأرجنتين في رحلة عبر المحيط الأطلسي، إلى أن تفشى فيها هذا المرض النادر الذي تنقله القوارض، ولا يزال عدد الوفيات به مستقرا عند 3 وفيات على الصعيد العالمي.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن الأسبوع الماضي إجلاء ركاب السفينة "إم في هونديوس" عقب رصد حالات إصابة بالفيروس على متنها، وذلك بعد وصولها إلى جزيرة تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية بالمحيط الأطلسي.
وأوضح غيبريسوس، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، أن خبراء المنظمة يعملون ميدانيا مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، وينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض (الشارتر).
من جهتها، أكدت وكالة الصحة العامة الكندية أن الخطر الإجمالي على عامة السكان في كندا من تفشي سلالة "الأنديز" المرتبطة بالسفينة لا يزال منخفضا في الوقت الحالي.
إعلانيذكر أنه لا يوجد لقاح أو علاج معين لفيروس هانتا الذي يمكن أن يسبب اضطرابات تنفسية حادة، إلا أن مسؤولي الصحة استبعدوا أي مقارنة بينه وبين كوفيد-19.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».
وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.
وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».
وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.