سيندي كروفورد تعود محلّقة بالريش إلى نيويورك بعد 26 عاما من الاعتزال
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
(CNN)-- أعادت عارضة الأزياء الأمريكية سيندي كروفورد سحر تسعينيات القرن الماضي خلال اختتامها عرض مجموعة "غوتشي كروز 2027" في مدينة نيويورك الأمريكية، في أول عودة لها إلى منصات عروض الأزياء منذ سنوات.
وكانت كروفورد قد أعلنت اعتزالها الرسمي لعروض الأزياء في عام 2000، ما جعل عودتها إلى منصة العرض حدثًا لافتًا لعشّاق الموضة.
تألقت العارضة البالغة من العمر 60 عامًا، بفستان ضخم أوحى وكأنه يحلّق بسبب الريش الأسود الكثيف؛ إذ غطّى الجزء العلوي الملتصق بالجسم والتنورة الواسعة بأسلوب فساتين الأميرات، مع امتداد تفاصيل الريش إلى منطقة الصدر والجوانب وصولًا إلى الذيل الخلفي.
اكتملت الإطلالة بتسريحة شعر منفوشة مع فرق جانبي، إلى جانب لون بني مائل إلى الكراميل مع خصلات فاتحة، في إشارة واضحة إلى أسلوب تسريحات التسعينيات الأيقونية.
إلى جانب كروفورد، شارك في العرض عدد من النجوم، من بينهم لاعب كرة القدم الأمريكي السابق توم برادي، ونجمة تلفزيون الواقع باريس هيلتون، إلى جانب المغنية ماريا كاري ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان.
سحر إيطالي وسط نيويوركقدّم المدير الإبداعي للدار ديمنا، المجموعة الجديدة في ساحة تايمز سكوير الأيقونية في نيويورك، حيث سارت العارضات على منصة عرض واسعة وسط بث مباشر على الشاشات الإعلانية الشهيرة في المنطقة.
عكست المجموعة صيحات موضة متعددة؛ إذ طغت أجواء التسعينيات على التصاميم مع قصّات أنيقة وجريئة تستحضر قوة حضور عارضات تلك الحقبة.
كما برزت الألوان الداكنة والإطلالات الأحادية، إلى جانب لمسات درامية في أزياء السهرة، وبدلات محددة، ومعاطف فرو ضخمة ، وأكتاف حادة، إضافة إلى فساتين مزينة بتفاصيل الريش ونقشات ملوّنة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء مشاهير موضة نجوم نجوم هوليوود إلى جانب Getty Images
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.