هل فقد نادي ظفار هويته؟!
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
قام اليوم المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، ومحمد الفيومي، مدير عام التعليم الفني، بمتابعة سير الامتحانات العملية والمعملية للعام الدراسي 2025 / 2026 وذلك من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، حيث اطمأن إلى حسن سير الامتحان، وعدم وجود أي شكاوى من الورقة الامتحانية.
وقد أوصى وكيل الوزارة بتوفير الجو المناسب لجميع الطلاب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، وشدد على عدم السماح بدخول الهاتف المحمول والساعات والسماعات الالكترونية داخل اللجان، والتصدي لحالات الغش، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان انتظام وانضباط سير العملية الامتحانية.
وقد أكد وكيل الوزارة أن الامتحانات تسير في أجواء مستقرة ومنظمة، حيث لم تتلق غرفة العمليات أي شكاوى من صعوبة الأسئلة أو من طبيعة الورقة الامتحانية، وهو ما يعكس مدى الالتزام بالمعايير الفنية والتربوية في إعداد الامتحانات، بما يحقق العدالة بين جميع الطلاب، وهو ما يعكس التزام الجميع بالإجراءات والضوابط الموضوعة لضمان سير الامتحانات على أكمل وجه، وهذا يؤكد نجاح الجهود المشتركة في توفير بيئة امتحانية عادلة ومنظمة للطلاب.
يذكر أن 32629 طالب بالتعليم الفني يؤدون الامتحانات العملية والمعملية، بمعدل 18332 طالب بالتعليم الفني الصناعي، و2914 طالب بالتعليم الفني الزراعي، و11383 طالب بالتعليم الفني التجاري والفندقي.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وتزامناً مع سير الامتحانات العملية والمعملية للتعليم الفني.
وفي وقت ساب قام ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، و محمد الفيومي، مدير عام التعليم الفني، بمتابعة سير الامتحانات العملية والمعملية للعام الدراسي 2025 / 2026 وقد أوصى وكيل الوزارة بتوفير الجو المناسب لجميع الطلاب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، وشدد على عدم السماح بدخول الهاتف المحمول والساعات والسماعات الالكترونية داخل اللجان، والتصدي لحالات الغش، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان انتظام وانضباط سير العملية الامتحانية.
يذكر أن 32629 طالب بالتعليم الفني يؤدون الامتحانات العملية والمعملية، بمعدل 18332 طالب بالتعليم الفني الصناعي، و2914 طالب بالتعليم الفني الزراعي، و11383 طالب بالتعليم الفني التجاري والفندقي.
وقد أكد وكيل الوزارة ان غرفة العمليات الرئيسية والغرف الفرعية بالإدارات التعليمية العشر لم تتلق اي شكاوى من لجان سير الامتحان ولا يوجد ما يعكر صفو سيرها، وهو ما يعكس التزام الجميع بالإجراءات والضوابط الموضوعة لضمان سير الامتحانات على أكمل وجه، وهو ما يؤكد نجاح الجهود المشتركة في توفير بيئة امتحانية عادلة ومنظمة للطلاب.