ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
صراحة نيوز- أعرب رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز الذكاء الجماعي (الإجمالي) للبشرية في غضون خمس سنوات تقريبا.
وجاءت تفاصيل رؤية إيلون ماسك المثيرة للجدل خلال مقابلة موسعة أجراها مع رئيسة تحرير مجلة The Economist، زاني مينتون بيدوس، والتي لخص فيها ملامح العصر القادم استنادا إلى أبحاث شركته للذكاء الاصطناعي xAI والمشاريع التقنية الأخرى التي يقودها.
وقال: “أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتجاوز الذكاء البشري بأجمعه في غضون خمس سنوات تقريبا”.
ويرى ماسك أن وتيرة تطور الحوسبة لم تعد خطية بل أصبحت متسارعة بشكل انفجاري. وبحسب رجل الأعمال بنهاية عام 2026 سيتفوق الذكاء الاصطناعي على أذكى عقل بشري بمفرده في مجالات التحليل والتفكير والبرمجة.
وكما يعتقد ماسك فإنه بحلول عام 2036 (خلال 10 سنوات) سيفقد البشر السيطرة تماما على الأنظمة الفائقة، ولن يكون بمقدورهم التحكم في قراراتها، بل سيكون التفاعل معها يشبه “زيارة كائنات فضائية فائقة الذكاء”.
ووفقا له، لن يبقى شيء يعجز الذكاء الاصطناعي عن القيام به بشكل أفضل من البشر – “باستثناء، ربما، القدرة على أن يكون إنسانا”
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.