ضمن جهودها لتمكين المرأة.. رابطة الكنائس الإنجيلية تواصل تدريب القيادات النسائية
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، في لبنان، فعاليات التدريب الإقليمي الثاني للقيادات النسائية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، بمشاركة متدربات من عدد من الدول العربية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات لمواجهة هذه الظاهرة من منظور كتابي ولاهوتي وروحي ونفسي.
وشهد البرنامج تقديم الدكتور نقولا أبو مراد، اللاهوتي والباحث في الدراسات الكتابية، أربع محاضرات استندت إلى نصوص من العهدين القديم والجديد، تناول خلالها المسؤولية المسيحية في مواجهة العنف من خلال تأملات في قصة قايين، مؤكدًا أن دعوة الله للإنسان هي أن يكون «حارسًا لأخيه»، وألا يقابل الشر بالشر، بل يعمل على ترسيخ قيم الأخوة والمحبة والمصالحة لكسر دوائر العنف.
كما رافق الأب اليسوعي داني يونس المشاركات في ثلاث جلسات روحية، دعا خلالها إلى التعمق في معرفة الذات، واكتشاف عمل الله في حياة الإنسان، وقبول نعمته، والعيش في رجاء الكلمة الحية، يسوع المسيح، باعتباره مصدر الشفاء والتجديد.
وأكد منظمو البرنامج أن التدريب يواصل أعماله وسط أجواء من التفاعل والحوار البنّاء، ويجمع بين البعدين الأكاديمي والروحي لتقديم رؤية متكاملة تسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل الكنائس والمجتمعات.
وأعربت المشاركات، القادمات من مختلف الدول العربية، عن تقديرهن لما وفره التدريب من معارف وخبرات أسهمت في تعزيز وعيهن ونموهن الشخصي، مؤكدات عزمهن على نقل ما اكتسبنه إلى كنائسهن ومجتمعاتهن، بما يسهم في نشر ثقافة الكرامة الإنسانية، وتعزيز الوعي، والإسهام في الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشرق الأوسط لبنان الوعي بناء القدرات لاهوت روحى نفسي
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».