«كردون المباني» يقترب.. 7 معايير تحسم دخول أرضك الحيز العمراني الجديد (إنفوجرافيك)
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
فى الوقت الذى أعلن فيه عن قرب اعتماد الأحوزة العمرانية والتفصيلية الجديدة، تتصاعد تطلعات المواطنين فى أغلب المحافظات، ويتجدد الجدل حول تحديد الأحوزة باعتبارها أحد أكثر الملفات تأثيرا على الاستقرار العقارى وحركة البناء والاستثمار فى مختلف المحافظات.، فعملية تحديد الأحوزة العمرانية تمر بعدة مراحل تشمل دراسة الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادى والبنية التحتية والمشكلات العمرانية فى كل منطقة، قبل إصدار القرار الرسمى من الوزير المختص.
من جهتها كشفت بيانات وزارة التنمية المحلية والبيئة، إنه تم اعتماد نقاط الحيز العمرانى لعدد 230 مدينة بنسبة 100%، وعدد 4758 قرية بنسبة 98%، وعدد 21740 عزبة وكفرا ونجعا بنسبة حوالى 80%، كما تم الانتهاء من المخططات التفصيلية لعدد 23 مدينة فى 11 محافظة بالتعاون بين الوزارة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، كما تم الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لحوالى 70 قرية موزعة على 3 محافظات.
وآكد محمود المرسى، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الوطنية والاستراتيجية بالمنوفية، وخبير الإدارة المحلية، أن المواطن غالبا يتصور أن ضم قطعة أرض للحيز العمراني يتم بناء على عامل واحد، ويعتقد البعض أن الأرض بجوار البيوت إذن يجب أن تدخل الحيز، بينما الواقع الفني أكثر تعقيدا، فلا يوجد مهندس أو لجنة تضع دائرة حول قطعة أرض وتقول "هذه تدخل وهذه لا تدخل" بشكل عشوائي.
وأضاف المرسي لـ«الأسبوع»، كثيرا من المواطنين يتصورون أن الحيز العمراني أو الكردون عبارة عن خط يرسم على خريطة ثم يعتمد بينما الواقع أكثر تعقيدا من ذلك بكثير، فإعداد الحيز العمراني لا يبدأ من مكتب أو قرار، بل يبدأ من دراسة الواقع نفسه، ودراسة المباني القائمة، والطرق، والخدمات، والكتلة العمرانية، واتجاهات النمو، والاحتياجات المستقبلية، والأراضي المحيطة، وغير ذلك من العناصر التي تشكل الصورة الحقيقية للقرية أو المدينة.
وأوضح المرسي أن هناك مجموعة من المعايير التخطيطية والعمرانية والزراعية والبيئية والخدمية يتم النظر إليها مجتمعة، ويشارك في ذلك التخطيط العمراني، والمحليات، والزراعة، وجهات أخرى، مشيرا إلى أن مراجعات الكتل العمرانية المتاخمة للأحوزة تتم بالاستناد إلى التصوير الجوي والخرائط المعتمدة والتنسيق بين جهات الدولة المختلفة.
المعايير السبعة لاختيار القطع وضمها للحيز فنيا وهندسيا وبيئيا وفقا لمدير مركز الدراسات الوطنية والاستراتيجية:
المعيار الأول: معيار الاتصال العمرانيوهو الأخطر في ضم قطعة دون الأخرى للحيز لماذا تدخل قطعة ملاصقة للكتلة العمرانية؟، ولماذا تستبعد قطعة تبعد عنها عشرات الأمتار فقط؟، وهذا غالبا أهم معيار على الإطلاق، فالسؤال الأول الذي يسأله المخطط العمراني، هل الأرض تمثل امتدادا طبيعيا للكتلة العمرانية؟، أم أنها منفصلة عنها؟، فالأرض الواقعة مباشرة على حافة الكتلة العمرانية تختلف عن أرض تبعد مئات الأمتار داخل الرقعة الزراعية، لذلك قد تدخل قطعة صغيرة لأنها متصلة بالعمران، وقد تستبعد قطعة أكبر منها لأنها معزولة.
المعيار الثاني: منع التوغل داخل الأراضي الزراعية وحماية الرقعة الزراعيةوهذا معيار شديد الأهمية، فالهدف ليس فقط إضافة أراضٍ للبناء، بل أيضا حماية ما تبقى من الرقعة الزراعية، لذلك يحاول المخطط تجنب الامتدادات الشريطية الطويلة، والألسنة العمرانية الممتدة داخل الحقول، والتوسع الذي يقطع الأرض الزراعية إلى أجزاء صغيرة، ولهذا أحيانا تستبعد أرض تبدو للمواطن منطقية بينما يراها المخطط بداية لتآكل مساحة زراعية كبيرة مستقبلا، وقانون البناء نفسه يقوم على حماية الأراضي خارج الأحوزة العمرانية المعتمدة ومنع البناء العشوائي خارجها
المعيار الثالث: شكل الحيز العمرانيهل يمكن أن تستبعد أرض بسبب شكل الكردون؟، هذه نقطة لا ينتبه لها كثيرون فالمخطط لا ينظر إلى قطعة أرض منفردة بل ينظر إلى شكل الحيز بالكامل، فإذا أدى ضم قطعة معينة إلى نتوءات حادة أوتعرجات غير منطقية، أو حدود متكسرة فقد تستبعد رغم قربها من العمران، لأن التخطيط يبحث عن حدود مستقرة وواضحة يمكن إدارتها مستقبلا
المعيار الرابع: الكثافة العمرانية القائمةكم منزلا يصنع كتلة عمرانية؟، هنا تظهر أهمية التصوير الجوي، فالمخطط لا يسأل فقط هل توجد مبانٍ؟، بل يسأل كم عدد المباني؟، وما درجة تلاحمها؟، وهل هي كتلة عمرانية حقيقية أم مجرد مبان متناثرة؟، لأن وجود منزل أو منزلين لا يصنع كتلة عمرانية، أما وجود تجمع عمراني متماسك فله دلالة مختلفة تماما، ولهذا جاءت قرارات كثيرة مرتبطة بحصر الكتل المبنية المتاخمة والقريبة من الأحوزة العمرانية
المعيار الخامس: الخدمات والمرافقعندما تضم أرض للحيز العمراني يصبح من المتوقع مستقبلا خدمتها لذلك تدرس أمور مثل الطرق، والمياه، والصرف الصحي، والكهرباء، والخدمات العامة، فقد تكون الأرض صالحة عمرانيا من ناحية الموقع لكن تكلفة خدمتها مرتفعة جدا أو غير عملية فيتم استبعادها أو تأجيلها.
المعيار السادس: النمو السكاني المستقبلي للمنطقةكثيرون يعتقدون أن الحيز العمراني يرسم على أساس الوضع الحالي فقط، لكن الحقيقة أن المخطط يحاول تقدير احتياجات السنوات القادمة، أي أنه لا ينظر فقط إلى سكان اليوم، بل إلى الزيادة السكانية المتوقعة خلال فترة التخطيط، ولهذا قد تدخل أراض خالية بالكامل، وقد لا تدخل أراض بها بعض المباني، لأن المعيار ليس الحاضر فقط بل المستقبل أيضا.
المعيار السابع: القيود الزراعية الخاصةمتى يكون رأي الزراعة أقوى من رأي التخطيط؟، وماهي هذه القيود الزراعية؟
هنناك أراض تكون عالية الخصوبة، أو جزءا من منظومة ري رئيسية، أو مرتبطة بمصارف أو ترع استراتيجية، أو تمثل استمرارية لحوض زراعي مهم، وفي هذه الحالات يكون رأي الجهات الزراعية مؤثرا للغاية، لأن القضية ليست مجرد قطعة أرض، بل الحفاظ على مورد زراعي للدولة.
وأضاف خبير الإدارة المحلية، أن تأخير اعتماد الحيز العمراني بالمحافظات لا يعود إلى عمل المحافظة نفسها، وإنما يرتبط بعمليات التخطيط العمرانى المعقدة، والتى تتضمن اعتماد الأخوذة ثم تحويل الأحوزة العمرانية إلى مخططات تفصيلية، مضيفا أن الإجراءات التأهيلية ضرورية لضمان تنفيذ المخطط على الأرض بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن المحافظات والأحياء ستتبع خطوات دقيقة لضمان توافق رخص البناء مع المخطط التفصيلى الجديد.
أقرا أيضا
محافظ قنا: اعتماد مخططات جديدة للأحوزة العمرانية في عدد من قرى ونجوع المحافظة
تحديث الحيز العمراني لـ114 عزبة بمركز كفرالدوار اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي للمدينة
نواب يطالبون بضرورة وضع حل لأزمة عدم تحديد الأحوزة العمرانية في الوحدات المحلية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قانون البناء الجديد اشتراطات البناء الجديدة الحيز العمراني الجديد حماية الرقعة الزراعية الأحوزة العمرانیة الحیز العمرانی قطعة أرض
إقرأ أيضاً:
طرح أراضي مسكن 7 .. موعد الحجز وخطوات التقديم
يترقب عدد كبير من المواطنين الراغبين في تملك قطعة أرض سكنية تفاصيل المرحلة السابعة من مشروع مسكن ، بعد إعلان وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، طرح 2898 قطعة أرض سكنية بالمحورين المتوسط والمتميز داخل عدد من المدن الجديدة، في إطار خطة الدولة للتوسع في إتاحة الأراضي السكنية وتلبية الطلب المتزايد على التملك.
أعلنت وزارة الإسكان أن باب الحجز الإلكتروني للمرحلة السابعة من مشروع مسكن يبدأ يوم الاثنين 27 يوليو 2026، ويستمر حتى الخميس 10 سبتمبر 2026، من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وأكدت الوزارة أن جميع إجراءات التقديم تتم إلكترونيا، بما يتيح للراغبين في الحجز الاطلاع على كراسة الشروط، واختيار المدينة وقطعة الأرض المناسبة، وإنهاء إجراءات التقديم دون الحاجة إلى التوجه لمقار الجهات الحكومية.
أوضحت وزارة الإسكان أن تخصيص الأراضي سيتم من خلال نظام القرعة العلنية بين جميع المتقدمين المستوفين للشروط، على أن يتم الإعلان عن مواعيد وأماكن إجراء القرعة بعد غلق باب الحجز والانتهاء من مراجعة الطلبات.
ويهدف هذا النظام إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتقدمين، وضمان أعلى درجات الشفافية والعدالة في إجراءات التخصيص.
يشمل الطرح الجديد عددا كبيرا من قطع الأراضي بالمحور المتوسط، موزعة على المدن التالية:
حدائق أكتوبر: 5 قطع أراض.
مدينة السادات: 249 قطعة.
حدائق العاشر: 604 قطع.
السويس الجديدة: 86 قطعة.
برج العرب الجديدة: 400 قطعة.
الفيوم الجديدة: 108 قطع.
بني سويف الجديدة: 321 قطعة.
أسيوط الجديدة: 145 قطعة.
أسوان الجديدة: 197 قطعة.
أخميم الجديدة: 148 قطعة.
ويستحوذ المحور المتوسط على النصيب الأكبر من إجمالي الطرح، بما يوفر فرصا واسعة للراغبين في بناء مساكنهم داخل المدن العمرانية الجديدة.
توزيع أراضي المحور المتميزكما يضم الطرح عددا من قطع الأراضي بالمحور المتميز في المدن التالية:
مدينة الشروق: 4 قطع أراض.
مدينة بدر: 24 قطعة.
مدينة العبور الجديدة: 206 قطع.
مدينة 15 مايو: قطعة أرض واحدة.
مدينة ناصر الجديدة: 100 قطعة.
مدينة طيبة الجديدة: 100 قطعة.
مدينة قنا الجديدة: 200 قطعة.
ويستهدف هذا المحور المواطنين الباحثين عن أراض في مواقع متميزة داخل المدن الجديدة، بالتزامن مع استمرار التوسع العمراني الذي تشهده هذه المدن.
حددت وزارة الإسكان خطوات التقديم الإلكتروني لحجز الأراضي، والتي تتضمن:
الدخول إلى الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
إنشاء حساب جديد أو تسجيل الدخول للحساب الحالي.
الاطلاع على كراسة الشروط الخاصة بالطرح.
اختيار المدينة والمحور المناسب.
استكمال البيانات المطلوبة.
سداد مقدم الحجز والمصروفات المقررة وفقا لما تنص عليه كراسة الشروط.
الاحتفاظ بإيصال السداد وبيانات الطلب لحين إعلان نتائج القرعة.
جاءت مدينة حدائق العاشر في صدارة المدن من حيث عدد الأراضي المطروحة بإجمالي 604 قطع، تلتها برج العرب الجديدة بـ400 قطعة، ثم بني سويف الجديدة بـ321 قطعة، ومدينة السادات بـ249 قطعة، والعبور الجديدة بـ206 قطع ضمن المحور المتميز.
ويعكس هذا التوزيع توجه وزارة الإسكان نحو دعم التنمية العمرانية في المدن الجديدة، وزيادة معدلات الإقبال عليها، مع توفير فرص متنوعة للمواطنين للحصول على أراض سكنية بمختلف المستويات.
يأتي طرح مسكن 7 ضمن استراتيجية وزارة الإسكان للتوسع في إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، وزيادة الرقعة المعمورة، وتوفير أراض سكنية تلبي احتياجات مختلف شرائح المواطنين، إلى جانب دعم خطط التنمية وربط المدن الجديدة بشبكات الطرق والمرافق الحديثة، بما يسهم في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.