فيديو.. بالجوارب وسروال فضفاض.. أوليسيه يستعرض سحره في نيويورك
تاريخ النشر: 25th, July 2026 GMT
بعد أيام قليلة من نهاية مشواره مع منتخب فرنسا في كأس العالم، عاد مايكل أوليسيه إلى أجواء كرة القدم بطريقة غير مألوفة، بعدما ظهر وهو يشارك في مباراة للهواة على ملعب لكرة القدم في نيويورك، مرتديًا الجوارب فقط دون حذاء.
والتقطت منصة "غودريك سبورتس" مشاهد للاعب بايرن ميونيخ خلال مشاركته في المباراة، قبل أن يظهر في صورة جماعية مع بقية المشاركين.
وارتدى أوليسيه قميصًا برتقاليًا لافتًا وسروالًا فضفاضًا باللونين الأسود والأبيض، لكنه خاض المباراة من دون حذاء، في لقطة لم تمنعه من تقديم مستواه المعتاد، إذ علقت المنصة: "ومع ذلك، لا يزال يتفوق علينا وهو يرتدي الجوارب".
ولا يُعد ذلك مفاجئًا بالنسبة إلى أحد أبرز نجوم كأس العالم، بعدما قدم أوليسيه بطولة استثنائية مع فرنسا، صنع خلالها سبعة أهداف، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة البرازيلية بيليه.
لكن أحلام اللاعب البالغ 24 عامًا، والمولود في لندن والذي كان مؤهلًا أيضًا لتمثيل منتخب إنجلترا، تحطمت أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب.
وفي نصف النهائي، نجا أوليسه بصعوبة من بطاقة حمراء بعد تدخل عنيف على رودري، قبل أن ينجح المنتخب الإسباني في إقصاء فرنسا.
أما الظهور الأخير لأوليسيه في البطولة فجاء أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 6-4، بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا 4-0.
وأهدر أوليسيه خلال المباراة ثلاث فرص محققة، كان من الممكن أن تغير نتيجة اللقاء وتمنح فرنسا فرصة أكبر للفوز.
وبعد خروج فرنسا من البطولة، بدأت التكهنات تربط اللاعب السابق لكريستال بالاس بالانتقال إلى ريال مدريد، في صفقة قد تحطم الأرقام القياسية.
ووفقًا للتقارير، فإن كيليان مبابي، هداف كأس العالم، أبلغ ناديه بأن أوليسيه يرغب في الانتقال إلى ريال مدريد.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته