«الأغذية العالمي» يحذر من خفض المساعدات في غزة
تاريخ النشر: 25th, July 2026 GMT
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى غزة، إذ يدعم 70 بالمئة من السكان، ما لم يحصل على تمويل إضافي.
ويأتي ذلك بعد أن قالت مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي مرصد عالمي لمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام مع تقليص المنظمات الإنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
ويعتمد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد أكثر من عامين من الحرب والنزوح المتكرر والقيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الأمم المتحدة برنامج الأغذية العالمي
إقرأ أيضاً:
هشام موسى يحذر: معركة المضائق تشعل أخطر فصول صراع الشرق الأوسط وتهدد الاقتصاد العالمي
أكد الإعلامي هشام موسى أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة؛ بعدما أصبحت الممرات البحرية الاستراتيجية في قلب المواجهة، وعلى رأسها مضيقي هرمز وباب المندب، بما يفتح الباب أمام احتمالات اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
أمن الملاحة والتحكم في شرايين التجارةوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» على قناة «الحدث اليوم»، أن المواجهة لم تعد تقتصر على التصريحات السياسية أو الضربات المحدودة، بل انتقلت إلى صراع يرتبط بأمن الملاحة والتحكم في شرايين التجارة والطاقة العالمية.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تحذيرات بشأن أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تصعيد من هذا النوع؛ قد يقابله رد أمريكي يستهدف مواقع حيوية داخل إيران، بما يزيد من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
خطوط الإمداد وحركة التجارة العالميةوأضاف موسى أن التطورات لم تعد مرتبطة بمضيق هرمز فقط، بل امتدت تداعياتها إلى مضيق باب المندب، ما يضاعف المخاوف الدولية بشأن أمن خطوط الإمداد وحركة التجارة العالمية.
ولفت إلى أن استمرار الحديث عن الحلول الدبلوماسية بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية يعكس تعقيد المشهد الحالي، في ظل تزايد احتمالات توسع دائرة المواجهة لتشمل أطرافًا ومناطق جديدة.
وأكد الإعلامي أن أهمية مضيقي هرمز وباب المندب تتجاوز البعد الإقليمي، نظرًا لدورهما الحيوي في نقل الطاقة وحركة التجارة الدولية، محذرًا من أن أي سوء تقدير أو تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تهدد استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.