في إطار الزيارة للمنطقة.. الرئيس الفرنسي يتوجه إلى القاهرة للقاء الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتوجه إلى القاهرة اليوم للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يقوم به الرئيس الفرنسي بزيارة إلى المنطقة شملت دولة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين والأردن ومصر، بشأن التباحث في إطار الصراع في غزة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وكان قد وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الأردنية عمان، الثلاثاء، في ثالث محطات جولته بالمنطقة.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى الأردن، قادما من رام الله حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبدأ ماكرون جولته من تل أبيب حيث التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، معلنا دعمه للاحتلال الإسرائيلي ضد المقاومة الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القاهرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتلال الاسرائيلي فلسطين الأردن غزة الرئیس الفرنسی
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.