تتيح هيئة تقويم التعليم والتدريب إمكانية تعديل مواعد الاختبار الرقمي في قياس لاختبار الرخصة المهنية، حيث يمكن تعديل الموعد بسهولة إلكترونيا عبر موقع مركز قياس.

تغيير موعد اختبار قياس بعد الدفع

وكشفت هيئة تقويم التعليم والتدريب تفاصيل تغيير موعد اختبار قياس وهو اختبار الرخصة المهنية  الرقمي عبر الموقع الإلكتروني لمركز قياس، و خدمة تمكن المستفيد بعد سداد رسوم الاختبار الرقمي من تعديل موعد الاختبار عن طريق ملفه لدى موقع المركز الوطني للقياس.

شرح خدمة إلكترونية | خطوات تعديل موعد اختبار الرخصة المهنية الرقمي عبر الموقع الإلكتروني لمركز#قياس: https://t.co/6HbNAB0Dnv

— العناية بالمستفيدين (@EtecCare) October 29, 2023

ويمكن تغيير موعد اختبار قياس الرقمي، من خلال الخطوات الآتية:

الدخول على صفحة ملف المستفيد في موقع المركز الوطني للقياس من هنا.

 إدخال رقم السجل المدني وكلمة المرور ثم الضغط على (تسجيل الدخول).

من خلال  الصفحة الرئيسية اختيار (الاختبارات المسجلة)، تحديد الاختبار الذي يرغب المستفيد بالتعديل عليه.

الضغط على تعديل "علماً أن التعديل متاح حتى قبل موعد الاختبار بـ 48 ساعة".

تحديد مركز الاختبار من قائمة "مركز الاختبار".

الضغط على (التالي).

تحديد تاريخ ووقت الاختبار.

الضغط على (التالي).

ثم الموافقة على سياسات المركز الوطني للقياس.

الاطلاع على بيانات الموعد السابق والموعد الجديد وبيانات الاتصال.

الضغط على (التالي).

الاطلاع على بيانات الاختبار والضغط على (تأكيد إعادة الجدولة).

تغيير موعد اختبار قياس ورقي

وتتيح هيئة تقويم التعليم والتدريب أيضا إمكانية تغيير موعد اختبار قياس الورقي، وهي خدمة تتيح للمستفيد بعد سداد رسوم الاختبار الورقي من تعديل موعد الاختبار عن طريق ملفه لدى موقع المركز الوطني للقياس، وذلك من خلال الخطوات الآتية:

الدخول على صفحة ملف المستفيد في موقع المركز الوطني للقياس من هنا.

إدخال رقم السجل المدني وكلمة المرور  ثم الضغط على (تسجيل الدخول).

من خلال الصفحة الرئيسية اختيار (الاختبارات المسجلة).

تحديد الاختبار الذي يرغب المستفيد التعديل عليه.

 الضغط على "تعديل"، علماً أن التعديل متاح حتى قبل موعد الاختبار بـ 72 ساعة".

تحديد المدينة ومقر الاختبار، ثم تحديد يوم وتاريخ ووقت الاختبار ثم (التالي).

الاطلاع على بيانات الاختبار المعدّل والموافقة عليها عن طريق اختيار (الموافقة على تعديل موعد الاختبار أعلاه).

الضغط على (التالي).

الاطلاع على إشعار التسجيل.​​

رسوم تعديل موعد اختبار قياس

وتتيح هيئة التقويم والتدريب التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للوظائف التعليمية (الاختبار التخصصي) للرجال من هم على رأس العمل، منذ الاثنين 23 أكتوبر 2023م، ولجميع المتقدمين منذ الأربعاء 25 أكتوبر 2023م

أما التسجيل للنساء من هن على رأس العمل، سيبدأ غدا الاثنين 30 أكتوبر 2023م، أما جميع المتقدمات بداية من الأربعاء 1 نوفمبر 2023م، فيما يستمر التسجيل حتى 2024/1/24م.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: هيئة تقويم التعليم والتدريب هيئة تقويم التعليم والتدريب هيئة تقويم التعليم والتدريب اختبار الرخصة المهنیة موعد الاختبار الاطلاع على تعدیل موعد الضغط على من خلال

إقرأ أيضاً:

القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟

 

 

 

د. علي موسى الكناني

في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.

أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.

كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.

وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.

ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.

إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.

ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.

في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.

كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.

ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.

في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.

مقالات مشابهة

  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
  • خطوات الحصول على رخصة قيادة لأول مرة في 2026 والأوراق المطلوبة
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • أمين البحوث الإسلامية يوجه برفع كفاءة الأداء وربط الخطط بمؤشرات قياس دقيقة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي