لبنان ٢٤:
2026-06-02@19:20:22 GMT

تفرغ الجامعة على النار... و1200 دولار لأساتذة الملاك

تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT

تفرغ الجامعة على النار... و1200 دولار لأساتذة الملاك

كتب ابراهيم حيدر في" النهار": سيوضع ملف تفرغ المتعاقدين في الجامعة اللبنانية على طاولة الحكومة لاقراره بعد رفعه من رئاسة الجامعة إلى وزير التربية مستوفياً شروط إقراره لجهة الحاجات الاكاديمية والتوازن الوطني. يعني ذلك وفق المعلومات أن إقرار التفرغ قد يُنجز بعد شهر من الآن والسبب هو تأمين كل المقومات التي تسمح بتمريره في مجلس الوزراء مكتملاً بلا ثغرات ومتناسباً مع حاجات الجامعة حتى لو قُسّم الملف على ثلاث دفعات.


يتقدم ملف التفرغ بالتوازي مع نقاش التقدمات التي ستمنح لاساتذة الجامعة المتفرغين وفي الملاك، أي بدل الانتاجية الشهري 600 دولار، إضافة إلى نحو 600 دولار من صندوق تعاضد أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة بعد إقرار الحكومة سلفة الـ2640 مليار ليرة، وإن كان الامر يحتاج إلى تعديل قانوني لتقدماته. وبينما تقرر الغاء بدل الانتاجية للمتعاقدين في الجامعة والبالغ عددهم أكثر من 3350 استاذاً، ليس لدى غالبيتهم نصاب كامل، فإن الأولوية باتت للتفرغ أولاً لرفد الجامعة بأساتذة ثابتين، وثانياً للتخفيف من ثقل التعاقد الذي تتخطى نسبته الـ70 في المئة من الكادر التعليمي في الجامعة. ووفق المعلومات يتبين أن عدد الاساتذة المحالين إلى التقاعد منذ 4 سنوات وحتى السنة 2024 بلغ نحو ألف أستاذ، ما يعني أنه بات هناك نقص في الملاكات يغطيه المتعاقدون حالياً لكنه لا يُثبت إلا بالتفرغ.

كانت رئاسة الجامعة اللبنانية قد سحبت ملف التفرغ السابق من أمانة مجلس الوزراء، والذي يتضمن 1520 اسماً للتفرغ، لإعداد ملف جديد يتناسب مع الظروف الحالية ويأخذ بالاعتبار الحاجات الاكاديمية في الكليات، خصوصاً بعد ترك عدد من الاساتذة الجامعة وبلوغ بعضهم سن التقاعد. ووفق المعلومات أن الملف بات قيد الإنجاز، ويجري إعداده بطريقة مختلفة بعد تحديد الملاكات في الكليات والحاجات الفعلية لكل كلية وفرع، مع الأخذ بالاعتبار التوازن الطائفي. وبخلاف ما اشيع عن تراجع كبير في أعداد الاساتذة المسيحيين، يتبين أن العدد لا يزال مقبولاً لناحية التوازن، إنما يحتاج إلى إعادة توزيع يتناسب مع الحاجات الأكاديمية وأيضاً في الكليات وفروعها وفي الاختصاصات. وتشمل إعادة النظر بالملف، حالات الحشو المضخمة في بعض الكليات والاختصاصات والنقص الذي يعانيه بعضها الآخر، ليصار إلى تحديد العدد الواجب تفرغه في كل كلية. أما العدد المطروح للتفرغ، فهو لن يقل عن 800 متعاقد في المرحلة الاولى على أن يوزع الباقون على سنتين لكن بضمان تفرغهم. وإذا سارت الامور كما هو مخطط لها، فإن التفرغ سيبصر النور خلال شهر من الآن، طالما أن هذا هو الحل الوحيد لمشكلات التعاقد ووضع التعليم في الجامعة.


أما في ما يتعلق بالتقدمات المقررة لاساتذة الملاك والمتفرغين في الجامعة، فإنها لم تحسم رسمياً بعد رغم الاتفاق عليها. ويبدو أن البحث يتركز على حل التعقيدات المرتبطة بتأمين الاموال لسنة كاملة، ووضع الآلية التنفيذية لبدلات الإنتاجية والمعايير الواجب اتباعها بالعلاقة مع المديرين لرفع عدد ايام الحضور المطلوبة في النصاب الكامل، والتي تبلغ 12 يوماً لدفع بدل انتاجية نحو 600 دولار شهرياً ويتناقص المبلغ مع أيام حضور أقل. أما الـ600 دولار من صندوق التعاضد، فتحتاج إلى تعديل قانونه ليتمكن من دفع بدلات مالية كمساعدات. والاهم هو تحويل الاموال المرصودة من وزارة المال.

لن يكون للمتعاقدين بدل إنتاجية ولا تقدمات أخرى، طالما أن ملف التفرغ وضع على النار، في مقابل عقود صادرة أو "المشاهرة" ورفع ساعة التعاقد ما بين 800 الف ليرة للأستاذ المعيد ومليون و200 ألف للأستاذ المساعد ومليون و400 الف للاستاذ، خصوصاً أن بدلات الإنتاجية السابقة لم تمنح للمتعاقدين الذين ليس لديهم نصاب 200 ساعة. وبالتالي يكون التفرغ مخرجاً للأزمة.
 

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی الجامعة

إقرأ أيضاً:

"سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي

تقود شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، مفاوضات مكثفة مع كبرى مصارف وول ستريت لدفع رسوم ضئيلة للغاية مقابل إدارة طرحها العام الأولي المرتقب هذا الشهر، ورغم ذلك، لا تزال البنوك مرشحة لحصد عوائد قياسية تصل إلى نحو 500 مليون دولار من هذا الظهور التاريخي في الأسواق.

وذكرت مصادر مطلعة أن عملاق الفضاء والذكاء الاصطناعي يتفاوض على دفع رسوم تقل عن 0.75% مقابل جمع 100% من المبلغ المستهدف البالغ 75 مليار دولار في الطرح العام الأولي المقررة إقامته خلال يونيو (حزيران) الحالي، بحسب وكالة "بلومبيرغ".

ورغم ضآلة هذه النسبة المئوية، فإن الضخامة الاستثنائية لحجم الطرح ستجعلها واحدة من أكبر كعكات الرسوم في تاريخ أسواق المال للمؤسسات التي ترتب الاكتتابات العامة. ومن المتوقع أن تحظى المصارف القيادية، وفي مقدمتها "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي"، بحصة الأسد من إجمالي الرسوم مقارنة بالوسطاء الآخرين المشاركين في العملية والبالغ عددهم 21 وسيطاً.

وأشارت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، إلى أن هذه الأرقام تمثل الرسوم الأساسية المفروضة على "سبيس إكس" ولا تشمل أي حوافز تقديرية أخرى، في حين رفض ممثلو الشركات والمصارف المعنية التعليق.

مهمة بحجم العالم.. ترامب يمنح سبيس إكس 4 مليارات دولار لمراقبة التهديدات الجوية - موقع 24منحت الإدارة الأمريكية شركة سبيس إكس عقداً بقيمة 4.16 مليار دولار لتطوير شبكة من الأقمار الصناعية القادرة على رصد وتتبع الطائرات والصواريخ الأجنبية من الفضاء، ضمن مشروع "القبة الذهبية" الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي للولايات المتحدة.

في المعتاد، تتقاضى البنوك الاستثمارية رسوماً تراوح بين 4% و7% في الطروحات العامة الأولية التي يقل حجمها عن مليار دولار، وتنخفض هذه النسبة بوضوح في الاكتتابات الضخمة، لكنها تظل عادةً فوق مستوى 1%.

ومن شأن قبول المصارف بهامش ربح ضئيل مع ماسك أن يلقي بظلاله على سلسلة الطروحات الكبرى المرتقبة هذا العام، إذ قد يضطر المستثمرون والمحللون إلى خفض توقعاتهم لأرباح وول ستريت، لا سيما مع استعداد شركات عملاقة أخرى مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) لدخول أسواق الأسهم خلال الأشهر المقبلة.

وتُعد نسبة الرسوم التي تفاوض عليها "سبيس إكس" أقل حتى من أبرز الطروحات التاريخية، حيث كانت شركة "جنرال موتورز" قد تفاوضت عام 2010 على رسوم بنسبة 0.75% مع الحكومة الأمريكية حين كانت وول ستريت تسعى جاهدة لتحسين صورتها العامة بعد حزم الإنقاذ المالي.

كما أن العملاقة الصينية "علي بابا" دفعت نحو 300 مليون دولار للمكتتبين شاملةً رسوم الأداء عندما جمعت 25 مليار دولار في طرحها عام 2014، وحتى شركة "أرامكو السعودية" التي عُرفت بتشدّدها في الرسوم كان متوقعاً أن تدفع أكثر من 1% قبل تقليص طرحها ليركز أساساً على السوق المحلية.

وتستهدف "سبيس إكس" تقييماً إجمالياً يقارب 1.8 تريليون دولار، وبناءً على هذا الحجم، فإن جمع 75 مليار دولار سيتجاوز بسهولة الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر طرح عام أولى في التاريخ. ووفقاً لإفصاح قدمته الشركة يوم الاثنين، تعتزم "سبيس إكس" تخصيص ما يصل إلى 5% من أسهم الطرح لموظفين معينين وأصدقاء وعائلات مسؤوليها التنفيذيين.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقديم شركة "أنثروبيك" أوراق طرحها العام سرّاً في محاولة لسباق غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" إلى البورصة هذا العام، في حين أعلنت شركة "ألفابت" أنها بصدد جمع 80 مليار دولار عبر حزمة من طروحات الأسهم، مما يضع قدرة وول ستريت التمويلية تحت اختبار حقيقي لاستيعاب هذه التدفقات الضخمة دفعةً واحدةً.

مقالات مشابهة

  • متى سنرى هذا؟ «الأخيرة»
  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • نفط عُمان عند 91.76 دولار
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • أسعار الذهب تتراجع 0.2% بعد مكاسب أسبوعية
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • ضبط 3 متهمين بسرقة مركبة وإضرام النار بها في ولاية مصيرة
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم