موقع 24:
2026-06-02@21:16:51 GMT

أول تعليق للبرازيلي نيمار بعد خضوعه للجراحة

تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT

أول تعليق للبرازيلي نيمار بعد خضوعه للجراحة

في أول تعليق له بعد خضوعه لجراحة ناجحة في الركبة اليسرى، قال البرازيلي نيمار مهاجم المنتخب البرازيلي ونادي الهلال السعودي إنه "يصب تركيزه حالياً على التعافي".

وأكد نيمار (31 عاماً) في رسالة نشرها على إنستغرام وأرفقها بصورة يظهر فيها على فراش المستشفى "سارت الأمور على ما يرام. شكرا على الرسائل. أنا الآن أركز على التعافي".


وخضع نيمار لعملية جراحية ناجحة في ركبته اليسرى لعلاج قطع بالرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي تعرض له خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوروجواي بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
وقال رودريغو لاسمار، طبيب المنتخب البرازيلي المسؤول عن الجراحة "نشعر برضا كبير عن النتائج. لقد كانت جراحة ناجحة. يجب أن يبقى في المستشفى لمدة 24 أو 48 ساعة حسب تطوره السريري".
وأضاف الأخصائي أن "الخطوة التالية هي إعادة تأهيله بالعلاج الطبيعي"، وفيما يتعلق بعملية تعافيه والوقت اللازم لعودته إلى الملاعب، اقتصر بالقول إنه ينوي "نشر معلومات جديدة تدريجياً".
واستغرقت العملية الجراحية للاعب السابق لناديي برشلونة وباريس سان جيرمان نحو أربع ساعات، ورغم أن الطبيب المعالج لم يدل بأي تفاصيل، فإن متخصصين يعتبرون أن تعافيه قد يتطلب نحو ثمانية أشهر، وهو ما يهدد مشاركته في بطولة كوبا أمريكا 2024.
وخضع نيمار للجراحة بعد أسبوعين من الإصابة التي تعرض لها قبيل نهاية الشوط الأول من المباراة التي خسرت فيها البرازيل 1-0 في ضيافة أوروغواي ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات أمريكا الجنوبية للمونديال.
واضطر اللاعب البرازيلي، الذي لم يخف دموعه بسبب الإصابة، إلى الخروج من الملعب على نقالة ومغادرة الملعب بمساعدة عكازين.
ورغم أن مسؤولي الهلال طلبوا منه السفر إلى باريس لإجراء العملية في العاصمة الفرنسية، فإن نيمار فضل العودة إلى البرازيل وأقنع إدارة النادي بإجراء الجراحة على يد لاسمار وهو طبيب يثق به.
وسبق أن أجرى طبيب المنتخب البرازيلي عملية جراحية له في مناسبتين أخريين، الأولى في عام 2018 لعلاج كسر في قدمه اليسرى والأخيرة في فبراير/شباط من العام الجاري لعلاج إصابة في أربطة كاحله الأيمن.
وإذا تأكد أنه سيغيب لمدة ثمانية أشهر، فستكون أطول فترة عدم نشاط للاعب كرة القدم، إضافة إلى الأشهر الستة التي غاب فيها عن الملاعب هذا العام، حيث غاب بين فبراير/شباط وأغسطس/آب بعد خضوعه لعملية جراحية في الكاحل.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة نيمار

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • بعثة المنتخب البرازيلي تصل أمريكا استعدادا لودية مصر قبل المونديال | صور
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟