شيري تكشف عن سيارة كهربائية متطورة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أزاحت عملاق صناعة السيارات الصينية شيري، الستار عن سيارة كهربائية متطورة تم إنتاجها بالتعاون مع شركة صناعة الإلكترونيات هواوي، وتتمع السيارة Luxeed S7 الجديدة، بهيكل انسيابي وملامح رياضية توحي بالقوة والحداثة، وحصلت على عجلات عريضة بمقاس 20 بوصة.
وتأتي السيارة الجديدة 4 أمتار و97 سنتيمترا، وعرضها 193 سم، وارتفاعها 147 سم، والمسافة بين محوري العجلات فيها 295 سم، ويتألف سقفها من لوحين زجاجيين يحجبان الأشعة الضارة ما فوق البنفسجية بنسبة 99%.
وزودت السيارة بميزات الأمان، إذ ثبت على سقفها جهاز ليدار للتحكم بأنظمة القيادة الذاتية، وحصلت على 12 رادار تعمل بالموجات الصوتية، وعلى 11 كاميرا توفر رؤية محيطية للهيكل، وجهّزت بنظام النقطة العمياء لتفادي الحوادث، وأنظمة الحفاظ الآلي على المسار، وأنظمة تعديل المسار أوتوماتيكيا في الحالات الطارئة.
وصممت واجهة القيادة في هذه السيارة لتكون بسيطة وعملية، إذ خلت من الأزرار، ووضع في منتصفها شاشة لمس كبيرة، كما ثبتت أمام السائق شاشة أخرى لتعمل كلوحة عدادات رقمية.
وستطرح منها عدة نسخ مزودة ببطاريات تكفيها لقطع 550 أو705 أو800 كلم بالشحنة الواحدة، وستعمل هذه السيارات بمحركات كهربائية بعزم 292 حصانا، ستمكنها من الوصول إلى سرعة 210 كلم/ساعة.
شيري في مصر
جدير بالذكر أن سيارات شيري تتوافر في السوق المصرية بعدة طرازات هي “شيري أريزو 5، شيري تيجو 3، شيري تيجو 7، شيري تيجو 8” وجميعها طرازات يتم تجميعها محلياً، بينما يقدم وكيل شيري في مصر مجموعة جي بي غبور أوتو السيارتين “شيري تيجو 7 برو، وشيري تيجو 8 برو” بنسختين مستوردتين.
شيري أريزو 5 أرخص سيارات العلامة الصينية
وبحسب أحدث قائمة سعرية صادرة عن مجموعة جي بي غبور أوتو، تعد السيارة شيري أريزو 5 التي تنتمي إلى فئة السيارات السيدان هي أرخص سيارات علامة شيري الصينية في مصر، وتقدم عبر إصدارين، “الأول” مزود بناقل حركة عادي، أما الإصدار الثاني من شيري أريزو 5 فيقدم بناقل حركة أوتوماتيك.
محرك شيري أريزو 5
وتزود السيارة شيري أريزو 5 السيدان بمحرك رباعي الأسطوانات، سعة 1500 سي سي، ينتج قوة 114 “حصان”، وعزم أقصى للدوران 141 نيوتن/ متر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيرى أريزو 5 السيدان السيارة صناعة السيارات غبور شیری أریزو 5 شیری تیجو
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.