الاحتلال يقتحم مدينة أريحا السبت
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
الاحتلال اعتقل فلسطينيين اثنين من مدينة أريحا
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، حي كتف الواد في مدينة أريحا، فجر السبت.
اقرأ أيضاً : مراسل رؤيا: استشهاد عدد من المقاومين في قصف جوي لمقر فتح بمخيم بلاطة شرق نابلس
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الاحتلال اعتقل فلسطينيين اثنين من مدينة أريحا، بعد اقتحام تبعه تعزيزات من المدخل الشرقي.
وأضافت "وفا" أن قوات الاحتلال داهمت شقة داخل بناية سكنية، واعتقلت الشاب أحمد ماجد، مشيرة إلى أنها اقتحمت شارع قصر هشام، واعتقلت الشاب أحمد يوسف دويك بعد الاعتداء عليه بالضرب، وتحطيم مركبته.
وتواصل قوات الاحتلال، تنفيذ عمليات دهم واقتحام في عدة مدن فلسطينية وتنفيذ حملا اعتقال، إضافة إلى انتهاكات المستوطينين واعتداءاتهم على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين أريحا تل أبيب الحرب في غزة مدینة أریحا
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.