وكيل أول محافظة الحديدة يطلع على انشطة مشروع كفاله الأيتام و التمكين الاقتصادي لأسرهم (المرحلة الثانية) الممول من مركز الملك سلمان
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
(عدن الغد) خاص:
بتوجيهات محافظ الحديدة رئيس المجلس المحلي الدكتور الحسن علي طاهر التقى وكيل اول محافظة الحديدة وليد القديمي منسق مؤسسة يماني لمشروع كفالة الأيتام والتمكين الإقتصادي لأسرهم بالحديدة الأستاد حسن باقاضي لمناقشة تنفيذ مشروع كفالة الأيتام والتمكين الإقتصادي لأسرهم المرحلة الثانية بمحافظة الحديدة والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .
وخلال الإجتماع الذي عقد في مدينة الخوخة جنوبي المحافظة، قدم منسق موسسة يماني باقاضي شرحا مفصلا عن مؤسسة يماني الشريك المنفذ للمشروع والذي يستهدف 8 محافظات يمنية من ضمنها محافظة الحديدة والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
وتعريف الحاضرين بالأهداف الرئيسية والفرعية للمشروع واهم الأنشطة التي ستقوم بها المؤسسة في هذا المشروع .
ويهدف المشروع إلى كفالة 1،300 يتيم/ة بشكل مباشر من أسر الأيتام في ثمان محافظات يمنية (عدن، لحج ، مأرب،المهرة، حضرموت، الحديدة، تعز، الجوف) لمدة عام كامل، ومن خلاله خلق فرص عمل مستدامة للأسر التي فقدت مُعِيلها وتحويلها إلى أسر منتجة.
ويتضمن المشروع تدريب 440 فرد من الأسرة التي فقدت معيلها لتطوير قدراتها حول مشاريع سُبل العيش وتزويدها بمشاريع صغيرة مدرة للدخل وتوفير مستلزمات تأسيسها، كما سيعمل المشروع على التنسيق مع الجهات الرسمية والمعنية بما يضمن تحسين فرص وصول الأسر المستهدفة للسوق.
#مؤسسة_يماني
#عطاء_مستمر
#YDH
المصدر
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.