العلاج الطبيعي للإسهال والمغص..مشروبات فعّالة ونصائح غذائية
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
تقدم الطبيعة حلًا فعّالًا لمشاكل الإسهال والمغص من خلال مشروبات عشبية مثل البابونج، الزنجبيل، وشاي أوراق التوت، بالإضافة إلى نصائح غذائية مفيدة.
علاجات طبيعية:
1. البابونج:
يظهرت الأبحاث أن استخدام التركيبات العشبية المحتوية على البابونج يساعد في علاج آلام المعدة وتخفيف الإسهال.
2. الزنجبيل:
يتمتع الزنجبيل بخصائص علاجية تساعد في التخلص من الإسهال، ويُعزز شرب شاي الزنجبيل ترطيب الجسم ويهدئ المعدة.
3. شاي أوراق التوت:
تحتوي أوراق التوت على مركبات تُسمى العفص، التي تقلل الالتهابات وتساهم في تقليل أعراض الإسهال.
1. عصير الجزر والتفاح:
قومي بخلط عصير الجزر وعصير التفاح بنسب متساوية. يُعتبر هذا المزيج ذا فوائد لتهدئة المعدة وتقليل الإسهال.
2. شاي الزنجبيل والقرفة:
قم بتحضير شاي الزنجبيل وأضف له قرصًا صغيرًا من القرفة. يتمتع الزنجبيل بفوائد مهدئة للجهاز الهضمي، بينما تساعد القرفة في تثبيت الأمعاء.
3. عسل الزبادي:
امزجي ملعقة كبيرة من العسل مع كوب من الزبادي الطبيعي. يُعتبر العسل والزبادي مفيدين لاستعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء.
4. مرق الأرز:
قومي بتحضير مرقة خفيفة من الأرز. يُعتبر الأرز مهضمًا ويمكن أن يساعد في تقليل التسارع الناتج عن الإسهال.
5. موز مهروس:
تناولي موزة مهروسة. الموز يحتوي على البوتاسيوم والفيتامينات، ويساعد في تثبيت الأمعاء.
6. ماء الأرز:
استخدمي الماء الذي قمتِ بغليه لطهي الأرز. يُعتبر هذا الماء مهدئًا للمعدة ويمكن شربه لتقليل الإسهال.
7. شاي النعناع:
استخدمي أوراق النعناع لتحضير شاي. يُعتبر النعناع مناسبًا لتهدئة الجهاز الهضمي وتقليل الإسهال.
8. زنجبيل مطهو:
قومي بغلي شريحة من الزنجبيل في ماء، ثم شربي الماء الناتج. الزنجبيل يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي.
نصائح للتخفيف:
- شرب السوائل:
يُنصح بشرب كميات كافية من السوائل الشفافة يوميًا، مثل الماء وعصير الفواكه، للمساعدة في تعويض الرطوبة المفقودة.
- تناول الأطعمة المناسبة:
اختيار الأطعمة قليلة الألياف وتجنب الأطعمة المثيرة للاضطرابات الهضمية.
- البروبيوتيك:
تناول البروبيوتيك، سواء عبر لبن الزبادي أو المكملات الغذائية، لتعزيز البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.
- تجنب المثيرات:
تجنب الأطعمة والمشروبات التي يُعتقد أنها تزيد من شدة الإسهال، مثل الأطعمة المقلية والمشروبات الكافيينية.
- الاستشارة الطبية:
في حال استمرار الإسهال لفترة طويلة أو ظهور علامات قلق، يُفضل استشارة الطبيب.
تقدم هذه العلاجات الطبيعية والنصائح الغذائية فرصًا لتحسين صحة الجهاز الهضمي وتخفيف مشاكل الإسهال والمغص بطرق طبيعية وصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المغص الإسهال علاج الاسهال
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.