«التعليم» توضح حقيقة تعطيل الدراسة غدا الأربعاء بسبب حالة الطقس
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
نفى مصدر مسئول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، الأنباء التي جرى تداولها بشأن تعطيل الدراسة غدا الأربعاء بسبب حالة الطقس، مؤكدًا أن اليوم الدراسي سيستمر بصورة طبيعة وليس هناك أي نية للتأجيل، والأنباء المتداولة عارية تمامًا من الصحة.
حقيقة تعطيل الدراسة غدا الأربعاء بسبب حالة الطقسوأضاف المصدر، لـ«الوطن» أن الدراسة منتظمة في المدارس وأن هناك تعليمات للمدارس لتوجيه الطلاب بكيفية التعامل الأمطار وفقرات ونصائح للطلاب خلال الإذاعة المدرسية.
ووجهت المديريات التعليمية، تعليمات هامة الإدارات التعليمية والمدارس بشأن سقوط الأمطار وحماية الطلاب بالمدارس:-
- فصل التيار الكهربائي عن جميع الفصول حال سقوط الأمطار، وعدم إعادته إلا بعد جفاف الجدران والأرضيات.
- التأكد من صيانة مفاتيح الكهرباء وتغيير الفيش التالفة وزجاج الشبابيك والأبواب.
- مراجعة جميع وصلات الكهرباء وتغطية الأسلاك والبواطات المكشوفة من خلال مسئول الصيانة بالمدرسة.
- التأكد من نظافة أسطح المدارس وعدم وجود أي مخالفات أو رواكد عليها وتسليك مسالك المطر عدم ترك الطلاب بالفناء أو خارج الفصول وقت سقوط الأمطار.
- تقديم فقرات ونصائح للطلاب خلال الإذاعة المدرسية.
- التشديد على الطلاب بعدم الاقتراب من أعمدة الإنارة خلال سقوط الأمطار حرصا على حياتهم.
- التأكيد على الطلاب بعدم العبث في مياه الأمطار خوفا من وجود خطر تحتها سواء كانت كهرباء أو بيارات أو بالوعات مفتوحة.
- تشكيل لجنة لإدارة الأزمات والكوارث في كل مدرسة لمتابعة تنفيذ هذه التعليمات.
- إخطار الإدارة التعليمية بأي ملاحظات موجودة بالمبنى أو السور على وجه السرعة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حقيقة تعطيل الدراسة التعليم الطقس الأمطار سقوط الأمطار
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.