النهار أونلاين:
2025-11-30@14:46:37 GMT

تفشي مرض جديد في الصين والصحة العالمية تحذر

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

تفشي مرض جديد في الصين والصحة العالمية تحذر

تقدمت منظمة الصحة العالمية “بطلب رسمي إلى الصين للحصول على معلومات مفصلة. عن زيادة أمراض الجهاز التنفسي وتفشي الالتهاب الرئوي المبلغ عنه بين الأطفال.

غرف الانتظار المزدحمة في المستشفيات والمدارس مغلقة، الصور القادمة من الصين خلال الأيام القليلة الماضية تعيد ذكريات سيئة. بعد أربع سنوات من ظهور التهاب رئوي فيروسي غير معروف في البلاد.

والذي سيُعرف باسم كوفيد-19. فإن ارتفاع عدد المصابين بأمراض الجهاز التنفسي في شمال المملكة الوسطى يدفع إلى اليقظة.

وفي يوم الأربعاء، أرسلت منظمة الصحة العالمية “طلبًا رسميًا إلى الصين. للحصول على معلومات مفصلة عن زيادة أمراض الجهاز التنفسي وتفشي الالتهاب الرئوي المبلغ عنه بين الأطفال.

كما أوصت السكان باحترام “التدابير الرامية إلى الحد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. من بينها ارتداء قناع والعزل في حالة ظهور الأعراض.

لا يوجد “مسببات أمراض جديدة أو غير عادية”

وجاء التنبيه بشأن “الالتهاب الرئوي غير المشخص” على وجه الخصوص من النظام العالمي لمراقبة الأمراض ProMED. كما كان الحال بالفعل في نوفمبر 2019 بالنسبة لكوفيد-19.

واتخذ هذا التنبيه شكل رسالة نُشرت يوم الثلاثاء. استنادًا بشكل خاص إلى مقال نشرته القناة الإخبارية التايوانية FTV News.

يقول دان سيلفر، مقرر مشروع ProMED: “لا نعرف بالضبط متى بدأ هذا الوباء. لأنه من غير المعتاد أن يتأثر هذا العدد الكبير من الأطفال بهذه السرعة.

ويضيف أن ProMED ينتظر معلومات أكثر تحديدًا حول مسببات هذا المرض المثير للقلق ومدى انتشاره في الصين. وأنه من السابق لأوانه تصور ما إذا كان من الممكن أن يكون وباءً آخر.

ومساء الخميس، أشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان صحفي. إلى أن الصين لم تبلغ عن أي مسببات أمراض جديدة أو غير عادية. مرتبطة بهذه الزيادة في حالات أمراض الجهاز التنفسي.

وبحسب السلطات الصينية، فإن هذه الزيادة في عدد الحالات مرتبطة أولا بانتهاء سياسة “صفر كوفيد” العام الماضي.

وقد نص هذا على اتخاذ تدابير جذرية لمنع انتشار فيروس SARS-CoV-2، المسؤول عن مرض كوفيد-19.

وفي هذه العملية، شهدت الصين انفجارًا في عدد الإصابات وفرضت عدة دول. بما في ذلك فرنسا، مرة أخرى إجراءات على المسافرين القادمين من المملكة الوسطى.

يمكن أن تكون مسببات الأمراض هذه، على سبيل المثال، Sars-CoV-2 نفسه. أو الأنفلونزا، أو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV). أو السبب الرئيسي لالتهاب القصيبات، أو بكتيريا الالتهاب الرئوي الميكوبلازما. وهذا سبب شائع للالتهاب الرئوي لدى الأطفال الذين يعانون من أعراض خفيفة بشكل عام مثل الحمى الخفيفة والتعب والتهاب الحلق.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: أمراض الجهاز التنفسی الالتهاب الرئوی

إقرأ أيضاً:

فوائد غير متوقعة لمشروب شائع.. كيف يؤثر عصير البرتقال في صحة القلب؟

تُظهر الدراسة أن عصير البرتقال لا يرفع مستويات السكر فحسب، بل يُحدث أيضًا تغييرات طفيفة في الأنظمة التنظيمية داخل الجسم، تسهم في خفض الالتهاب وتحسين مرونة الأوعية الدموية.

معظم الناس ينظرون إلى عصير البرتقال على أنه عادة إفطار يومية عادية، تُسكب من دون كثير من التفكير. لكن نتائج بحثية جديدة تشير إلى أن هذا المشروب قد يقوم بدور أكبر بكثير داخل الجسم مما هو متوقع.

تشير دراسة حديثة إلى أن الاستهلاك المنتظم لعصير البرتقال قادر على التأثير في نشاط آلاف الجينات داخل خلايا جهاز المناعة. ويؤثر كثير من هذه الجينات في عوامل أساسية مثل ضغط الدم، والالتهاب، وتنظيم تعامل الجسم مع السكر، وهي عناصر ترتبط مباشرة بصحة القلب على المدى الطويل.

500 مل يوميًا لمدة شهرين

تابعت الدراسة أشخاصًا بالغين تناولوا 500 مل من عصير البرتقال النقي المبستر يوميًا لمدة 60 يومًا. وبعد هذه الفترة، لاحظ الباحثون تراجع نشاط عدد من الجينات المرتبطة بالالتهاب وارتفاع ضغط الدم، من بينها NAMPT، IL6، IL1B، وNLRP3، إضافة إلى انخفاض نشاط جين SGK1 المرتبط بوظيفة الكلى في الاحتفاظ بالصوديوم.

تشير النتائج إلى انسجام مع أبحاث سابقة وجدت أن شرب عصير البرتقال يوميًا يمكن أن يساهم في خفض ضغط الدم لدى البالغين الشباب. وتسلط هذه الدراسة الضوء على تفسير محتمل لهذا الارتباط، إذ يبدو أن العصير لا يرفع السكر فقط، بل يحفّز تغييرات صغيرة في الأنظمة التنظيمية داخل الجسم تساعد في تقليل الالتهاب وتحسين مرونة الأوعية الدموية.

الهيسبيريدين… المركّب المؤثر في ضغط الدم والالتهاب

توضح الدراسة أن مركبات طبيعية في البرتقال، وخصوصًا الهيسبيريدين (مركب معروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب) قد تؤثر في العمليات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، وتوازن الكوليسترول، وكيفية تعامل الجسم مع السكر.

تشير النتائج إلى تباين في الاستجابة بين الأفراد. الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أظهروا تغيرات أكبر في الجينات المرتبطة بتمثيل الدهون، بينما كانت التأثيرات الأقوى لدى الأشخاص الأنحف مرتبطة بجينات الالتهاب.

تستند الدراسة إلى مراجعات سابقة شملت 639 مشاركًا من 15 تجربة خاضعة للرقابة، ووجدت أن الاستهلاك المنتظم لعصير البرتقال ساهم في تقليل مقاومة الإنسولين وخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وهما عاملان مرتبطان بمرض السكري وأمراض القلب.

وفي تحليل آخر استهدف بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لوحظت انخفاضات طفيفة في ضغط الدم الانقباضي، وارتفاع في مستويات الكوليسترول الجيد HDL، بعد أسابيع من تناول العصير يوميًا.

Related دراسة: الشباب المصابون بمشاكل صحية متعددة أكثر عرضة للوفاة بعد النوبة القلبيةمن القلب إلى المخ.. دراسة تكشف 5 فوائد لرقصة الخط الجماعيةفحص بسيط للرقبة قد ينقذ حياتك.. اختبار غير مؤلم يساعد على توقع فشل القلب قبل حدوثه تأثيرات محتملة على الطاقة والأمعاء والالتهاب

تقدم دراسات أخرى تبحث في المستقلبات—وهي الجزيئات الصغيرة الناتجة عن معالجة الغذاء داخل الجسم—مؤشرات جديدة. فقد وجد أن عصير البرتقال يؤثر في المسارات المتعلقة باستخدام الطاقة، والتواصل بين الخلايا، والالتهاب، وقد يؤثر أيضًا في ميكروبيوم الأمعاء.

وأظهرت إحدى الدراسات أن شرب عصير البرتقال الأحمر لمدة شهر زاد من بكتيريا الأمعاء التي تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي مركبات تساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي وتقليل الالتهاب. كما أظهر المتطوعون تحسنًا في السيطرة على سكر الدم وانخفاضًا في المؤشرات الالتهابية.

نتائج متفاوتة لكن الاتجاه العام إيجابي

ومع أن بعض الدراسات أظهرت نتائج غير متجانسة، فإن تحليلًا واسعًا لدهون الدم وجد أن مستويات الكوليسترول الضار LDL غالبًا ما تنخفض، حتى إذا لم تتغير الدهون الثلاثية وHDL بدرجة كبيرة.

وفي دراسة شملت 129 عاملًا في مصنع لعصير البرتقال في البرازيل، لوحظ انخفاض في مستويات Apo-B، وهو بروتين يشير إلى عدد الجسيمات الحاملة للكوليسترول المرتبطة بخطر النوبات القلبية.

ليست مجرد سكر في كوب

تجمع هذه الأدلة على أن شرب عصير البرتقال لا يقتصر على استهلاك السكر، بل يبدو أن له تأثيرات تراكمية تشمل تخفيف الالتهاب، ودعم تدفق دم أكثر صحة، وتحسين المؤشرات المرتبطة بصحة القلب على المدى الطويل. ومع أن تناول الفاكهة الكاملة يظل الخيار الأفضل بسبب الألياف، فإن كوبًا يوميًا من العصير النقي قد يكون له تأثيرات مفيدة مستمرة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • استشاري: لقاح الفيروس المخلوي التنفسي يقي من الإصابة بنسبة 80%
  • الصين تحذر اليابان: «سنسحق أي محاولات أجنبية للتدخل في شؤون تايوان»
  • فوائد غير متوقعة لمشروب شائع.. كيف يؤثر عصير البرتقال في صحة القلب؟
  • انطلاق فاعلية اليوم العالمى للانسداد الرئوي المزمن بكلية التمريض جامعه بنى سويف
  • خالد النمر: 6 عوامل تزيد الالتهاب في الجسم وتؤثر على القلب
  • أقوى من الزنجبيل.. 8 أطعمة طبيعية مضادة للالتهاب
  • الصين تتحكم بمفاتيح الصحة العالمية.. من المواد الخام إلى الدواء النهائي
  • الصين تتحكم بمفاتيح الصحة العالمية.. من المواد الخام إلى النهائي
  • الطراونة…تداخل الانفلونزا مع الفيروس التنفسي المخلوي يفاقم الموجة الفيروسية
  • الصين تحذر من سباق نووي جديد.. بعد تصريحات ترامب