الشتاء فرصة ذهبية لخسارة الوزن .. فما الأسباب و7 نصائح لنتائج أسرع؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
مع دخول فصل الشتاء يبدأ كثيرون بالشعور بالكسل وزيادة الشهية، ما يجعل البعض يخشى اكتساب الوزن.
لماذا يخسر الجسم الوزن أسرع في الشتاء؟وأكد الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية الرياضية، أن الشتاء على عكس المتوقع هو أفضل موسم لخسارة الوزن إذا تم استغلاله بالشكل الصحيح.
. تحذير جديد بعد وفاة الإعلامية هبة الزياد
وشدد القيعي في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" الإخباري، على أن الجسم في الطقس البارد يعمل بمعدل أعلى لحرق السعرات مقارنة بفصل الصيف، ويمكن خسارة الوزن بإتباع هذه النصائح:
ـ زيادة الحرق للحفاظ على حرارة الجسم:
يوضح د. القيعي أن الجسم في الأجواء الباردة يستهلك طاقة أكبر لتدفئة نفسه، وهو ما يرفع معدل الحرق بشكل طبيعي دون أي مجهود إضافي.
ـ تنشيط الدهون البنية :
وهي نوع من الدهون المفيدة التي تنشط مع انخفاض درجات الحرارة، وتعمل على حرق الدهون البيضاء الضارة لإنتاج الحرارة، ما يعزز فقدان الوزن.
ـ تنظيم الشهية رغم زيادتها:
ورغم أن الجوع يزداد نسبيًا في الشتاء، إلا أن الالتزام بروتين ثابت للوجبات يجعل الشهية أكثر انتظامًا ويساعد على الالتزام بالنظام الغذائي.
ـ وجبة إفطار دافئة ومشبعة:
يؤكد د. القيعي أن الإفطار الغني بالألياف والبروتين مثل الشوفان بالمكسرات، البيض مع الخضار، أو الزبادي اليوناني مع الشيا يساعد على تثبيت السكر في الدم وتقليل الجوع بقية اليوم.
ـ شرب الماء حتى دون عطش:
يشرح أن الإحساس بالعطش يقل في الشتاء، لكن الماء ضروري للحرق وعملية التمثيل الغذائي. ينصح بشرب 6–8 أكواب يوميًا على الأقل.
ـ سوائل دافئة بدون سعرات:
مثل الشاي الأخضر، الزنجبيل، القرفة، والينسون، وهي مشروبات تساعد على التدفئة وزيادة الحرق وتقليل الشهية.
ـ زيادة الحركة اليومية:
لا يُشترط تمرين لساعات؛ فالمشي 10–15 دقيقة بعد كل وجبة يساعد على تحسين الهضم وتقليل امتصاص الدهون.
ـ تمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا:
يؤكد القيعي أن تمارين المقاومة في الشتاء تعطي نتائج أسرع لأن العضلات تستهلك طاقة أعلى لتدفئة الجسم.
ـ تجنب الحلويات الشتوية:
مثل السحلب، الكاكاو المُحلى والحلاوة الطحينية. وينصح بالبدائل الصحية مثل: سحلب لايت ـ كاكاو خام بدون سكر ـ مشروبات عشبية دافئة
ـ النوم الكافي:
قلة النوم ترفع هرمونات الجوع، وهو أمر شائع في الشتاء. الهدف هو 7 ساعات يوميًا على الأقل.
الشتاء… أسرع موسم للتخسيس
اختتم د. معتز القيعي تصريحه مؤكدًا أن الشتاء ليس موسم زيادة الوزن كما يعتقد البعض، بل فرصة مثالية لخسارته، إذا حافظ الشخص على تقسيم الوجبات، شرب الماء بانتظام، وزيادة الحركة اليومية.
وأشار إلى أن استغلال برودة الجو كعامل مساعد يساعد في الوصول إلى أفضل فورمة قبل حلول الصيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خسارة الوزن في الشتاء نصائح لإنقاص الوزن د معتز القيعي معتز القیعی
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.