الجديد برس| منوعات| مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع مخاطر نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، كشفت بيانات غذائية حديثة تفوّق فاكهة الكيوي على البرتقال في محتوى فيتامين C، رغم ارتباط البرتقال تقليدياً بهذا الفيتامين. ووفق موقع Health Line، يمنح كل 100 جرام من الكيوي الأخضر نحو 92.7 ملج من فيتامين C، فيما يتصدر الكيوي الذهبي القائمة بمعدل يصل إلى 161 ملج، مقارنة بـ 59 ملج فقط في كل 100 جرام من البرتقال، الذي تحتوي ثمرته المتوسطة على نحو 70 ملج.

ويؤدي هذا الفيتامين دوراً أساسياً في تعزيز المناعة وتحسين امتصاص الحديد ودعم إنتاج الكولاجين والحفاظ على مستويات الكوليسترول، فيما تختلف الاحتياجات اليومية منه حسب العمر والجنس، إذ يحتاج الرجال إلى 90 ملج يومياً والنساء إلى 75 ملج، وتزداد الاحتياجات لدى الحوامل والمرضعات والمدخنين. ويحذّر مختصون من أن نقص فيتامين C لفترات طويلة قد يقود إلى مرض الإسقربوط، الذي تظهر علاماته على شكل إرهاق ونزيف اللثة وضعف عضلي وبقع حمراء حول بصيلات الشعر. وتبرز فوائد الكيوي كأحد أكثر الفواكه كثافة بالعناصر الغذائية رغم صغر حجمه، لاحتوائه على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين E والفولات، إضافة إلى قدرته على تحسين امتصاص الحديد وجودة النوم بفضل الميلاتونين. في المقابل، يحتفظ البرتقال بمكانته كفاكهة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات، ما يساهم في دعم صحة القلب والدماغ وتقليل الالتهابات وخطر ارتفاع ضغط الدم. وبينما يتفوق الكيوي في محتوى فيتامين C، يؤكد خبراء التغذية أن تنويع الفواكه يومياً يظل الخيار الأفضل، خصوصاً أن الجسم لا يخزّن هذا الفيتامين.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: البرتقال الكيوي صحة منوعات نزلات البرد فیتامین C

إقرأ أيضاً:

علماء يكشفون تأثيرًا مفاجئًا لعصير البرتقال على الصحة

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Molecular Nutrition Food Research أن تناول عصير البرتقال بانتظام قد يُحدث تغييرات ملحوظة في نشاط الجينات المرتبطة بالقلب، التمثيل الغذائي، والالتهابات. 

في تجربة قام بها فريق من العلماء الأمريكيين، تناول عشرون متطوعًا بصحة جيدة كوبين يوميًا من عصير البرتقال الطبيعي (بسعة 400 مل لكل كوب) لمدة شهرين. بعد انتهاء الفترة، قام الباحثون بتحليل خلاياهم المناعية ونشاط أكثر من 1700 جين.

 

النتائج كشفت أن المشاركين ذوي الوزن الطبيعي شهدوا تغييرات في الجينات المرتبطة بالتهابات الجسم، بينما أظهر الأشخاص ذوو الوزن الزائد تغيرات تمس التمثيل الدهني وتبادل الطاقة. ويُعتقد أن التأثير يعود إلى مركبات الفلافونويد الموجودة في عصير البرتقال، حيث توفر حماية للجسم وتدعم تحسين أداء القلب. 

 

رغم هذه النتائج المشجعة، يشير الباحثون إلى أن الدراسة تُعتبر مبدئية نظرًا لصغر حجم العينة وغياب مجموعة مرجعية للمقارنة. لذلك، لا يمكن الجزم بأن عصير البرتقال هو السبب المباشر وراء تلك التغيرات الجينية.

 

من جانبها، أوضحت خبيرة التغذية نيكوليت بيس أن عصير البرتقال ليس علاجًا سحريًا، لكنه يمكن أن يشكل جزءًا من نظام غذائي صحي إذا تم تناوله بكميات معتدلة. ورغم احتوائه على نسبة من السكر، إلا أن فوائده المحتملة قد تُساهم في تعزيز الصحة العامة عند استهلاكه بشكل مدروس.

مقالات مشابهة

  • مفارقة أشعة الشمس.. نساء لبنان يعانين من نقص في الفيتامين دال
  • 4 مشروبات تعوض نقص فيتامين "D".. تعرفوا عليها
  • الأرصاد الجوية توجه تحذيرا عاجلا لطلاب المدارس بسبب نزلات البرد
  • مشروبات طبيعية تمد الجسم بـ "فيتامين د" وتقوي المناعة
  • «احمي طفلك من نزلات البرد».. أفضل الوصفات الدافئة لمناعة أقوى
  • الفلفل الأحمر منها.. 4 أغذية تحتوي فيتامين سي أكثر من البرتقال
  • لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا.. 5مشروبات طبيعية لتعزيز جهاز المناعة
  • علماء يكشفون تأثيرًا مفاجئًا لعصير البرتقال على الصحة
  • تجنبها.. أطعمة لا ينبغي تناولها أثناء نزلات البرد