مشروب شتوي شائع يقلل الوزن ويمنع التهابات الكبد
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
يعد الكاكاو من أشهر المشروبات الشتوية بسبب مذاقه الشهي، ولكن ما لا يعلمه كثيرون أنه يحتوي على بعض المواد الطبيعية الفعالة في إنقاص الوزن وحماية الكبد.
وفقا لما جاء في موقع news-medical هناك علاقة بين استهلاك الكاكاو ودوره المحتمل كإجراء علاجي ضد السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، ويأتي هذا من العديد من دراسات الفئران والجرذان في المختبر بالإضافة إلى تجارب المراقبة العشوائية والدراسات البشرية المرتقبة ودراسات الحالات والشواهد على البشر.
وفقا لدراسة أجريت على الفئران، قلل الكاكاو من حدوث الالتهابات المرتبطة بالسمنة، وأمراض الكبد الدهنية، ومقاومة الأنسولين، كما أن تناول الكاكاو يقلل من تخليق الأحماض الدهنية ونقلها إلى الكبد والأنسجة الدهنية.
وعند البشر، يمكن لرائحة الشوكولاتة الداكنة أو تناولها أن تغير الجوع، وتثبط الشهية بسبب التغيرات في هرمون الجريلين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع و الاستهلاك المنتظم للشوكولاتة الداكنة يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (الكوليسترول "الجيد")، ونسبة البروتينات الدهنية، وعلامات الالتهاب ولوحظت تأثيرات مماثلة عندما تبين أن تناول الشوكولاتة الداكنة مع اللوز يحسن مستويات الدهون في الدم.
بشكل عام، يمكن للكاكاو ومنتجاته المشتقة أن تكون بمثابة أغذية وظيفية لأنها تحتوي على العديد من المركبات ذات الفوائد الصحية وتؤثر فوائدها الصحية الإيجابية على أجهزة المناعة والقلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي على سبيل المثال لا الحصر، بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الدراسات التأثيرات الإيجابية لاستهلاك الكاكاو على الجهاز العصبي المركزي.
هناك بعض القيود على الدراسات المصممة لدراسة تأثير الكاكاو، وهي أنها تقيم خصائص تعزيز الصحة للكاكاو وليس للشوكولاتة نفسها. وهذا ملحوظ لأن الكاكاو يؤكل في الغالب على شكل شوكولاتة، والتي يختلف شكلها الغذائي عن الكاكاو وعلى هذا النحو، فإن دور الشوكولاتة على صحة الإنسان لا يمكن مقارنته تمامًا بدور الكاكاو.
وتشمل القيود الأخرى الندرة النسبية للدراسات الوبائية التي تدرس الآثار الصحية للكاكاو بأشكاله المختلفة، وتحديدا الشوكولاتة الداكنة التي تتزايد شعبيتها. علاوة على ذلك، هناك العديد من العوامل المربكة مثل مكونات النظام الغذائي الأخرى، والتعرض البيئي، ونمط الحياة، وحجم استهلاك الشوكولاتة، بالإضافة إلى تركيبتها التي تحد من قوة الأدلة التي قدمتها الدراسات.
من الضروري إجراء المزيد من الدراسات الانتقالية لتحديد التأثيرات المحتملة لاستهلاك الكاكاو والشوكولاتة وللتحقق من النتائج الموضحة في الاختبارات المعملية على الحيوانات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاكاو الجهاز العصبي الشوكولاتة الداكنة امراض الكبد الكوليسترول حماية الكبد مقاومة الأنسولين
إقرأ أيضاً:
يقلل الطاقة و يؤثر عللى المناعة.. أضرار شرب الماء المثلج في الصيف
يُعدّ شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة، كالماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة، خيارًا أكثر أمانًا للحفاظ على رطوبة الجسم.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، يصبح الحفاظ على رطوبة الجسم أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة جيدة وعافية، ورغم أن شرب الماء ضروري للوقاية من الجفاف، إلا أن شرب الماء المثلج قد يبدو خيارًا منعشًا، إلا أن استهلاك الماء المثلج، وخاصةً بكميات كبيرة، قد يكون له آثار سلبية على الجسم.
الآثار الجانبية لشرب الماء المثلج في الصيف
إليك ما تحتاج إلى معرفته حول المخاطر المحتملة لشرب الماء المثلج في الصيف:
1. يبطئ عملية الهضم
شرب الماء المثلج قد يُبطئ عملية الهضم، عند تناول سوائل باردة جدًا، يحتاج جسمك إلى بذل جهد أكبر لضبط درجة حرارة الماء لتتناسب مع درجة حرارته الداخلية، قد يُبطئ هذا مؤقتًا معدل هضم الطعام وامتصاصه في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والانتفاخ وعسر الهضم.
2. يضيق الأوعية الدموية
قد يُسبب الماء المثلج انقباض الأوعية الدموية في المعدة والأمعاء، هذا الانقباض قد يُقلل من تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي، مما يُضعف قدرتها على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية بكفاءة. مع مرور الوقت، قد يُؤدي ذلك إلى مشاكل هضمية مثل التقلصات والإمساك ونقص العناصر الغذائية.
3. قد يسبب الصداع النصفي
قد يُسبب تناول المشروبات الباردة جدًا، بما في ذلك الماء المثلج، الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، فالبرودة المفاجئة قد تُسبب انقباض الأوعية الدموية في الرأس ثم تمددها بسرعة، مما يُسبب الصداع النصفي، خاصةً لدى الأشخاص المُعرّضين لمثل هذه الحالات.
4. يزيد من حساسية الأسنان
شرب الماء المثلج قد يزيد من حساسية الأسنان، خاصةً إذا كنت تعاني بالفعل من حساسية الأسنان أو مشاكل فيها، فالبرودة الشديدة قد تُهيّج أعصاب الأسنان، مسببةً ألمًا حادًا أو انزعاجًا. ومع مرور الوقت، قد يُلحق التعرض المتكرر للماء المثلج الضرر بمينا الأسنان، مما يؤدي إلى زيادة الحساسية ومشاكل الأسنان.
5. يعطل مستويات الترطيب
قد يبدو الأمر غريبًا، لكن شرب الماء المثلج قد يُخلّ بمستويات ترطيب الجسم، فالماء البارد جدًا قد يُصدم جسمك ويُحوّل طاقته لتنظيم درجة حرارته بدلًا من امتصاص الماء. ونتيجةً لذلك، قد لا تُعيد ترطيب جسمك بفعالية كما تفعل مع الماء المعتدل الحرارة.
6. يضعف صحة الحلق
شرب الماء المثلج قد يؤثر سلبًا على صحة الحلق، فالبرودة قد تسبب انقباض عضلات الحلق، مما يؤدي إلى ألم أو تهيج في الحلق، خاصةً إذا كنت تعاني من حساسية في الحلق أو كنت عرضة لحالات مثل التهاب اللوزتين أو التهاب البلعوم.
7. يقلل مستويات الطاقة
قد يُقلل شرب الماء المثلج من مستويات طاقتك مؤقتًا، عندما يبذل جسمك طاقة لتدفئة الماء البارد، قد تشعر بالخمول أو التعب. يُلاحظ هذا بشكل خاص أثناء ممارسة النشاط البدني أو التمارين الرياضية، حيث يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم ومستويات الطاقة أمرًا بالغ الأهمية.
8. يؤثر على وظيفة المناعة
قد يُضعف شرب الماء المثلج بانتظام وظائف المناعة لديك مع مرور الوقت، فالمشروبات الباردة تُضعف جهاز المناعة عن طريق إبطاء حركة الخلايا المناعية، مما يُسهّل على الفيروسات والبكتيريا التكاثر، وهذا قد يزيد من قابلية إصابتك بالعدوى والأمراض، خاصةً خلال أشهر الصيف حيث لا تزال فيروسات مثل نزلات البرد شائعة.
المصدر: onlymyhealth