حملات مفاجئة للتحقق من توافر الأدوية وصرف ألبان الأطفال في ديرمواس
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
كلف عامر طه آدم، رئيس مركز ومدينة ديرمواس، رؤساء القرى وإدارة التفتيش والمتابعة بالوحدة المحلية، بتكثيف المرور على الوحدات الصحية والمراكز الطبية لضمان انتظام العمل بها، وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين، تنفيذا لتوجيهات اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، بتكثيف التواجد الميداني والمرور الدوري على جميع الخدمات.
وتفقد أحمد ثابت ومصطفى عبده، نائبا رئيس مركز ديرمواس، وأشرف شعبان عضو إدارة التفتيش والمتابعة المركز الطبي بديرمواس، ومكتب صحة ثان، وسجل الملاريا، وسجل مخزن الأدوية، للتأكد من انتظام العمل بها من واقع سجلات الحضور والانصراف، وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين، والتأكد من مستوى النظافة داخل وخارج المركز.
التحقق من توافر رصيد الأدويةوأجرى علاء حمدي، نائب رئيس المركز، جولة تفقدية شملت 5 وحدات صحية هي: «نزلة البدرمان، البدرمان، أبو خلقه، نزلة محمود، وأولاد مرجان»، وذلك بحضور نصر ربيع رئيس القرية، شحاتة محمد عبدالحفيظ، مدير التفتيش الإداري بالمركز، وذلك للوقوف على حالة المباني بالوحدات الصحية وصلاحية دورات المياه، وكذلك الأجهزة الطبية المتاحة، والتحقق من توافر رصيد الأدوية اللازمة داخل صيدليات تلك الوحدات بما فيها البنج المخصص للأسنان، والتأكد من وجود الأمصال والتحقق من تاريخ صلاحيتها للاستخدام، كما تم من خلال الزيارة التأكد من سلامة كراسي الأسنان وجميع الأجهزة الطبية المتخصصة، كما تم التشديد على أعمال النظافة بالوحدات الصحية ودورات المياه، وكذلك التحقق من تواجد العاملين من واقع سجلات الحضور والانصراف.
وأجرى هاني محمود نائب، رئيس المركز ومحمد عبدالحميد رئيس قرية بني حرام، جولة على الوحدات الصحية بمجلس قروي بني حرام للتأكد من وجود الأمصال والتحقق من صلاحيتها وكذلك متابعة النظافة، حيث شدد نائب رئيس المركز على حسن التعامل مع المرضى والمواطنين المترددين على الوحدات الصحية وخاصة لصرف ألبان الأطفال.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا حملات الوحدات الصحية البان الاطفال الادوية ديرمواس الوحدات الصحیة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.