كلف عامر طه آدم، رئيس مركز ومدينة ديرمواس، رؤساء القرى وإدارة التفتيش والمتابعة بالوحدة المحلية، بتكثيف المرور على الوحدات الصحية والمراكز الطبية لضمان انتظام العمل بها، وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين، تنفيذا لتوجيهات اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، بتكثيف التواجد الميداني والمرور الدوري على جميع الخدمات.

تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين

وتفقد أحمد ثابت ومصطفى عبده، نائبا رئيس مركز ديرمواس، وأشرف شعبان عضو إدارة التفتيش والمتابعة المركز الطبي بديرمواس، ومكتب صحة ثان، وسجل الملاريا، وسجل مخزن الأدوية، للتأكد من انتظام العمل بها من واقع سجلات الحضور والانصراف، وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين، والتأكد من مستوى النظافة داخل وخارج المركز.

التحقق من توافر رصيد الأدوية

وأجرى علاء حمدي، نائب رئيس المركز، جولة تفقدية شملت 5 وحدات صحية هي: «نزلة البدرمان، البدرمان، أبو خلقه، نزلة محمود، وأولاد مرجان»، وذلك بحضور نصر ربيع رئيس القرية، شحاتة محمد عبدالحفيظ، مدير التفتيش الإداري بالمركز، وذلك للوقوف على حالة المباني بالوحدات الصحية وصلاحية دورات المياه، وكذلك الأجهزة الطبية المتاحة، والتحقق من توافر رصيد الأدوية اللازمة داخل صيدليات تلك الوحدات بما فيها البنج المخصص للأسنان، والتأكد من وجود الأمصال والتحقق من تاريخ صلاحيتها للاستخدام، كما تم من خلال الزيارة التأكد من سلامة كراسي  الأسنان وجميع الأجهزة الطبية المتخصصة، كما تم التشديد على أعمال النظافة بالوحدات الصحية ودورات المياه، وكذلك التحقق من تواجد العاملين من واقع سجلات الحضور والانصراف.

وأجرى هاني محمود نائب، رئيس المركز ومحمد عبدالحميد رئيس قرية بني حرام، جولة على الوحدات الصحية بمجلس قروي بني حرام للتأكد من وجود الأمصال والتحقق من صلاحيتها وكذلك متابعة النظافة، حيث شدد نائب رئيس المركز على حسن التعامل مع المرضى والمواطنين المترددين على الوحدات الصحية وخاصة لصرف ألبان الأطفال.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنيا حملات الوحدات الصحية البان الاطفال الادوية ديرمواس الوحدات الصحیة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة