صحف السعودية.. جهود وإسهامات المملكة لحماية حقوق الإنسان تحظى بتقدير كبير.. 32 مليار ريال استثمارات القطاع الخاص في الصناعات الأساسية والتحويلية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
الرياض: المملكة تمتلك تجربة فريدة من نوعها في تعزيز حقوق الإنسانالجزيرة: ولي العهد يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية الدوليةالمدينة: تخصيص اكثر من 32 مليار ريال استثمارات القطاع الخاص في مدينة جازان
ركزت الصحف السعودية الصادرة اليوم الثلاثاء على تجربة فريدة من نوعها في تعزيز حقوق الإنسان والمحافظة عليها وصونها والتي تقلتها الى دول العالم، كما القت الضوء على لقاء ولي العهد السعودي مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ، كما سلطت الضوء على تخصيص المملكة لـ 32 مليار دولار للمشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية.
أوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (صفحات مُضيئة) : تمتلك المملكة تجربة فريدة من نوعها في تعزيز حقوق الإنسان والمحافظة عليها وصونها، هذه التجربة نقلتها السعودية بكامل تفاصيلها إلى دول العالم، وهي تشاركها الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي صادف الـ10 من ديسمبر الجاري، وتؤكد هذه التفاصيل أن الرياض حققت في مجال حقوق الإنسان إنجازات كبيرة ونوعية، أسهمت في ارتقاء البلاد في التصنيفات والمؤشرات العالمية لحقوق الإنسان.
وأضافت : ويحفل التاريخ السعودي لحقوق الإنسان بصفحات مضيئة، منذ تأسيس المملكة على يد المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - اللذين أولا اهتماماً كبيراً بقضايا حقوق الإنسان، وإرساء دعائم حماية هذه الحقوق على المستويين المحلي والدولي، مع مراعاة خصوصية المجتمعات واحترام تعاليم الدين.
وزادت : وتحت مظلة "رؤية 2030" كثفت المملكة جهودها في تعزيز حقوق الإنسان، إذ حرصت أن تكون جزءاً رئيساً من هذه الجهود وتنميتها في العالم، من خلال برامج تنموية وإنسانية طالت البشرية جمعاء، فضلاً عن سياساتها الراسخة والرامية إلى نشر السلام والاستقرار لمختلف شعوب العالم؛ إذ تؤمن المملكة بأن القيم الإنسانية والمجتمعية التي يمثلها المجتمع السعودي تعبر عن ثقافة أفراده المتجذرة المحبة للسلام والخير.
ورأت أن جهود المملكة في حماية حقوق الإنسان تنطلق من التزامها بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة، التي تدعو إلى كل ما يحفظ حياة الإنسان وكرامته في مراحل حياته، ومن أجل ذلك تم اتخاذ العديد من الإجراءات، من ضمنها ما نصت عليه المادة "26" من النظام الأساسي للحكم، التي تؤكد التزام المملكة بحماية حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الانضمام إلى اتفاقيات دولية رئيسة، أبرزها الاتفاقية الدولية للقضاء على أشكال التمييز العنصري، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو غير إنسانية أو المهينة، والاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان الطفل.
وختمت : ولطالما حظيت جهود وإسهامات المملكة في حماية حقوق الإنسان بتقدير كبير من الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية، توج ذلك بفوز المملكة بعضوية أول مجلس لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عام 2006م، في إشارة إلى التزام المملكة التام بحماية حقوق الإنسان، منطلقة من الشريعة الإسلامية السمحة، والاتفاقيات الدولية.
والقت صحيفة الجزيرة الضوء على لقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض أمس معالي رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية واللجنة الأولمبية الدولية، بما ينعكس على تطور وازدهار الحركة الأولمبية والرياضية في المملكة وحول العالم. حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، فيما حضر من جانب اللجنة الأولمبية الدولية، نائب رئيس اللجنة السيد سير ميانغ، وعدد من قياداتها.
وركزت صحيفة المدينة على تخصيص المملكة لاكثر من 32 مليار ريال استثمارات القطاع الخاص في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وفقا لما قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف.
وأضاف الوزير السعودي، خلال كلمته في حفل بترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية، أننا نعمل على جذب الاستثمارات التي تحقق النمو بتدفق الاستثمارات من القطاع الخاص المحلي والعالمي.
وتابع: يتم التفاوض مع عدد من المستثمرين المحتملين لمجموعة مشاريع تصل قيمتها إلى عشرة مليارات ريال، وخلال أكتوبر الماضي تمت دراسة منطقة البروتين، وبدأت أعمال تصميمها لتوطين صناعة الأغذية، بما يتواءم مع استراتيجية تحقيق الأمن الغذائي للمملكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استثمارات القطاع الخاص الأولمبية الدولية التاريخ السعودي الصحف السعودية الصحف السعودي اللجنة الأولمبیة الدولیة رئیس اللجنة الأولمبیة فی تعزیز حقوق الإنسان لحقوق الإنسان القطاع الخاص بن عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.