زيادة حصوات الكلي بين الأطفال والمراهقين..ماذا يقول الطب؟ صحة
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
صحة، زيادة حصوات الكلي بين الأطفال والمراهقين ماذا يقول الطب؟،تصيب حصوات الكلى الأشخاص عموما في منتصف العمر، لكن باحثين رصدوا تغييرا في أنماط المرضى .،عبر صحافة لبنان، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر زيادة حصوات الكلي بين الأطفال والمراهقين..ماذا يقول الطب؟، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
تصيب حصوات الكلى الأشخاص عموما في منتصف العمر، لكن باحثين رصدوا تغييرا في أنماط المرضى خلال السنوات الماضية، في الولايات المتحدة، حيث باتت تصيب الأطفال والشباب، خاصة فئة المراهقات.
وبحسب مايو كلينك، فحصوات الكلى هي ترسبات صلبة مكونة من المعادن والأملاح تتشكل داخل الكُلى، وتتكون في أغلب الأحوال عندما يصبح البول مركزا، مما يتيح للمعادن التبلور والالتصاق ببعضها.
ومن أسباب تكونها النظام الغذائي، وزيادة وزن الجسم، وبعض الحالات الطبية، وبعض المكملات الغذائية والأدوية. ويمكن أن تصيب حصوات الكُلى أي جزء من المسالك البولية، من الكليتين إلى المثانة.وقد يكون خروج الحصوات مؤلما للغاية، لكنها لا تسبب في العادة ضررا دائما إذا اكتُشفت في الوقت المناسب.
وبناء على الحالة، قد لا يحتاج المريض إلى أكثر من تناول مسكن للألم وشرب الكثير من الماء، لكن في حالات أخرى، إذا استقرت الحصوات في مجرى البول، أو اقترنت بحدوث عدوى في الجهاز البولي، أو تسببت في حدوث مضاعفات، قد يلزم إجراء جراحة.
وقاد الدكتور غريغوري تاسيان، طبيب المسالك البولية للأطفال ،بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا، دراسة، في عام 2016، شملت ما يقرب 153 ألف طفل وبالغ في ولاية ساوث كارولاينا.
ووجدت الدراسة أن معدل الإصابة السنوي بمرض حصوات الكلى ارتفع بنسبة 16 في المئة، من عام 1997 إلى عام 2012، خاصة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما.
وفي هذه الفئة العمرية، كان معدل الإصابة بحصوات الكلى أعلى بنسبة 52 في المئة بين الإناث. وكانت الحالة أكثر شيوعا لدى الرجال بدءا من سن 25 عاما.
ورصدت دراسات أخرى اتجاهات، مثل دراسة أجريت في مقاطعة أولمستيد بولاية مينيسوتا وجدت أن معدل الإصابة بحصوات الكلى بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما زادت بنسبة 6 في المئة من 1984 إلى 2008.
ووفق تقرير لشبكة "أن بي سي"، فإن الخبراء لا يعرفون على وجه التحديد السبب وراء الزيادة في الإصابات بالحصوات بين الأطفال والمراهقين، ويرجحون أن يكون السبب الأطعمة فائقة المعالجة، وزيادة استخدام المضادات الحيوية في مراحل عمرية مبكرة، وتغير المناخ الذي يسبب المزيد من حالات الجفاف.
وقال الأطباء الذين تحدثوا إلى " أن بي سي" إن حالات الأطفال المصابين بحصوات الكلى تظهر في الصيف أكثر من أي موسم آخر.
وترتبط حصوات الكلى عند البالغين بحالات مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، لكن تاسيان، طبيب المسالك البولية في فيلادلفيا قال إن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأطفال، فهم يتمتعون بصحة جيدة عموما "ويأتون ببساطة بحصوات في الكلى لأسباب غير واضحة".
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.