الأهرام: توفير مياه الري على رأس أولويات التنمية الشاملة في مصر
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
ذكرت صحيفة "الأهرام"، أن توفير مياه الري يعد على رأس أولويات التنمية الشاملة في مصر.
وأضافت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر اليوم /السبت/ بعنوان (زيادة كفاءة استخدام المياه) - أن مع وصول المساحة المزروعة حاليا إلى ما يقرب من عشرة ملايين فدان، فإن الحاجة إلى التحول نحو أنظمة الري الذكية لم تعد ترفا، أو مجالا للتجارب والدراسات الجامعية فقط، بل باتت ضرورة حياتية، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار حجم الفاقد المائي الضخم الناتج عن استمرارنا في تطبيق أنظمة الري التقليدية الموروثة منذ الأجداد.
وأشارت إلى أن الري الذكي لا يوفر الماء فقط، بل يضمن لنا إنتاج محاصيل أكثر وأجود، وهو ما سيعود بالخير على الشعب كله، وعلى المزارع وأسرته تحديدا.. وتابعت "سوف يفتح الاعتماد على الري الذكي المجال أمام نقل أحدث تكنولوجيا العصر في الري إلى الأراضي الزراعية، ومن ثم نحافظ على التربة، ونزيد غلة الفدان، ونوفر الماء في الوقت نفسه".
وأكدت الصحيفة أن في خطة الحكومة حاليا مشروعات مثل الدلتا الجديدة، ومستقبل مصر، وتنمية وسط وشمال سيناء وغيرها، ولن يتحقق هذا كله إلا من خلال الري الذكي الذي قطعت فيه مصر بالفعل شوطا كبيرا؛ ليكون الهدف الأسمى هو توفير أكفأ استخدام للمياه المتاحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدلتا الجديدة مستقبل مصر سيناء
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.