طقس غائم جزئيا نهارا على الساحل مع غبار عالق
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يصاحب الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، غبار عالق في البداية وسحب متفرقة إلى غائم جزئيا أحيانا، ويكون باردا نسبيا إلى بارد ليلا.. وفي عرض البحر يكون غائما جزئيا إلى غائم أحيانا مع فرصة لأمطار خفيفة متفرقة.
وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه بسرعة أقل من 5 عقد في البداية، ثم تصبح أغلبها شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و 15 عقدة.
ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي البحر بين 5 و 9 كيلومترات.
ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و 3 أقدام.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدمين اثنتين و 4 أقدام، ويرتفع إلى 5 أقدام شمالا ليلا.
أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 26 درجة مئوية.
وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي:
الدوحة: أعلى مد في التاسعة و 55 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في السادسة و 10 دقائق مساء.
الوكرة: أعلى مد في العاشرة و 35 دقيقة صباحا.
مسيعيد: أعلى مد في الحادية عشرة و 37 دقيقة ظهرا.
الخور: أعلى مد في التاسعة و 5 دقائق صباحا.. وأدنى جزر في الخامسة و 35 دقيقة مساء.
الرويس: أعلى مد في العاشرة و 29 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الخامسة و 25 دقيقة مساء.
دخان: أعلى مد في الثالثة و 26 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في التاسعة و 10 دقائق صباحا.
أبو سمرة: أعلى مد في الثالثة و 31 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في الثامنة و 53 دقيقة صباحا.
تغرب الشمس، بإذن الله تعالى، عند الساعة الرابعة و 48 دقيقة.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: وأدنى جزر فی دقیقة صباحا على الساحل
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.