تعطيل المدارس في بعض المدن التركية بسبب الثلوج
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
في ظل العواصف الثلجية التي ضربت البلاد، أعلنت محافظة أردهان تعليق الدراسة في المدارس الابتدائية والثانوية ليوم غد الاثنين، استجابةً لتحذيرات الأرصاد الجوية ومنعًا لحدوث أي مخاطر قد تواجه الطلاب والمعلمين.
من جانبها، أكدت الولاية في بيان رسمي أن الظروف الجوية السائدة وتراكم الثلوج قد أعاقت الطرق الرئيسية والفرعية، مما يصعّب من إمكانية الوصول الآمن إلى المدارس.
في سياق متصل، شهدت منطقة كارليوفا في بينغول تأثيرات مماثلة بسبب العاصفة، حيث تم تعطيل الدراسة أيضًا ليوم غد الاثنين وإغلاق 23 طريقًا يؤدي إلى القرى المحيطة.
وبحسب الولاية٬ فان الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لإزالة الثلوج وإعادة فتح الطرق للحركة المرورية، في حين تمكنت حركة النقل على طريق بينغول-أرضروم السريع من الاستمرار ولكن بشكل محدود وتحت إشراف مشدد.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا الثلوج في تركيا المدارس
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.