أمير الجوف يكرم لاعبين وإداريين من أبناء المنطقة حققوا مراكز متقدمة في دورة الألعاب السعودية ويدشن الرياضة النسائية في نادي الجندل
تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT
المناطق_الجوف
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مكتبه اليوم، اللاعبين والإداريين من منطقة الجوف الذين حققوا مراكز متقدمة في دورة الألعاب السعودية، بحضور مدير فرع وزارة الرياضة مريح بن مصلح المريح.
وقال سموه: “إن الإنجازات التي حققها الأبطال من منطقة الجوف، تدعو للفخر والتقدير نظير جهودهم المبذولة أثناء مشاركتهم في دورة الألعاب السعودية، والتي تعكس الرغبة والإصرار والحرص على المنافسة في جميع المجالات الرياضية”.
وهنأ سمو أمير منطقة الجوف جميع اللاعبين، مؤكداً اعتزازه بالإنجازات التي يحققها أبناء المنطقة في جميع المحافل، متمنياً لهم التوفيق والنجاح.
وأشاد سموه بالدعم السخي من القيادة الحكيمة -حفظها الله- للقطاع الرياضي والرياضيين في المملكة، مؤكداً سموه على أن الألعاب السعودية تعكس ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور ملحوظ وإنجازات متتالية.
كما دشّن سمو أمير منطقة الجوف بمكتبه اليوم، الرياضة النسائية بنادي الجندل الرياضي إلكترونياً.
وأشاد سموه بدور المرأة السعودية، التي أصبحت واجهة مشرفة لبلادها، وتأكيداً لدورها المهم في تنمية الوطن في مختلف المجالات، مؤكدًا أن الرياضة النسائية في المملكة شهدت تطوراً، وازدادت مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية بفضل الدعم الذي تلقاه من القيادة الرشيدة -أيدها الله- في جميع المجالات، مبينًا أهمية الحرص على ممارسة الرياضة والاهتمام بالتوعية بفوائدها.
من جهته، نوّه مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة بالدعم الذي يجده جميع الرياضيين من سموه، وحرصه على الارتقاء بالرياضة والرياضيين بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الجوف الألعاب السعودیة منطقة الجوف
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟