شرطي برتبة مقدم رئيس في قبضة أمن سلا بسبب المخدرات
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـ الرباط
فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، اليوم الجمعة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تورط موظف شرطة برتبة مقدم رئيس، يعمل بثكنة للأمن العمومي بمدينة الرباط، في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضح مصدر أمني، أنه تم توقيف موظف الشرطة المشتبه فيه خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بمدينة بسلا، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم ضبطه متلبسا بحيازة كيلوغرام ونصف من مخدر الشيرا وكمية من مسحوق الكيف، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.
وأضاف أن عملية التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه بمدينة سلا دائما أسفرت عن حجز ما مجموعه 1442 قرص طبي، مكونة من عدة أنواع وفئات طبية.
وأشار المصدر ذاته، إلى تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وفي مقابل ذلك، يضيف المصدر، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى تحديد التدابير الإدارية اللازمة في حقه، علما أن مراجعة ملفه الإداري أظهرت أنه شكل موضوع عدة تدابير تأديبية خلال مساره الوظيفي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
سجن متهم بـ«الاتجار بالمخدرات» في طرابلس
أقامت النيابة العامة الدعوى العمومية ضد فرد ينتمي إلى تشكيل عصابي متخصص في نقل المؤثرات العقلية، حيث كان النشاط يمتد من مدينة أوباري إلى مدينة درج بهدف الاتجار بالمخدرات داخل البلاد.
وقضت محكمة جنايات طرابلس بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة سبع سنوات وسبعة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف دينار، وأمرت المحكمة بمصادرة المواد المضبوطة.
وتعكس هذه القضية استمرار جهود السلطات الليبية في مكافحة شبكات المخدرات والاتجار بالمؤثرات العقلية داخل البلاد، حيث تشكل هذه الأنشطة تهديدًا للأمن المجتمعي والصحة العامة. كما تؤكد الأحكام الصادرة على جدية القضاء في معاقبة المتورطين في جرائم المخدرات.
وشهدت ليبيا خلال السنوات الماضية ارتفاعًا في نشاط شبكات تهريب المخدرات، خاصة عبر المدن الجنوبية والشمالية، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف الحملات الأمنية والتشريعات العقابية لمكافحة هذه الظاهرة وحماية المجتمع من آثار المخدرات.