الأسبوع:
2026-07-23@20:00:35 GMT

«منير».. ينصر دينك!

تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT

«منير».. ينصر دينك!

من بين الإيجابيات التي أفرزتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة الصمود والبسالة.. أفرزت لنا فنا ثائرًا مقاتلا.. يزاحم المجاهدين في خنادق المقاومة.. ولا يقل عنهم تأثيرًا وإصابة وإلهابًا للحماس.

بإطلالة غاضبة مخيفة.. وبكلمات مصقولة كالطلقة.. لخص الفنان محمد منير (غناءً).. والشاعر عصام عبد الله (كلمات).

. وأحمد عبد المحسن (إخراجًا).. لخصوا جميعا الرد اللائق الذي أطلقته المقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الإسرائيليّ الغاشم..

«منير» الذي عهدنا ابتسامته العذبة الخجول التي لا تغيض.. وتكاد تلتحم بملامحه.. وحركته الرشيقة التي لا تهدأ ولا يقرّ لها قرار على المسرح.. ولغة جسده.. وحركات أنامله وكأنها ترسل شيئا ما إلى السماء.. هو «منير» نفسه في أغنيته الأخيرة «يا فلسطيني».. التي نراه فيها ثابتا مرتكزا في زاوية «الكادر».. صوت حزنه كالرعد المزلزِل.. نظراته حادة نافذة.. تطلق شررًا.. يليق بعدوٍ غادر.. يسكت يسكت رد الشعب.. وفجأة يطرشقلك شرايينك.. ينتحر الصبر في فيضانه.. وينفجر الشعب المكبوت «يطرشقلك».. «ينتحر».. «ينفجر»..

كلمات ذات إيقاع موسيقي هادر، انتقاها «عبد الله» من قلب غضب الشعب الفلسطينيّ البطل.. اختارها قوية عاتية في دلالاتها.. تحمل إلى متلقيها كل عنف اللغة.. تنزل كالقنابل المدوية على رأس العدو الغاصب المحتل.. وتلهب حماس مستمعيها من شعوب وطننا العربي من محيطه إلى خليجه.

محمد منير

وترسم كلمات الأغنية ملامح السياسة العدوانية الحمقاء القبيحة للعدو الإسرائيلي منذ «النكبة» وحتى «طوفان الأقصى».. مواجِهة إياه في جرأة وجسارة:

يا اللي مخطط تلغي العدل.. وشياطين الشر في تكوينك

تسرق.. تحرق.. تقتل.. تهدم.. تتفنن في صنوف الغدر

وردّ الشعب الفلسطينيّ طويل الصبر.. الواثق من النصر.. المستهين بترسانة العدو الجبان

يسكت يسكت الاستحمال لما مراره يساوي الموت

آدي الشعب.. إن حب يردّ.. بحجارة جندل تأمينك

«جندل تأمينك» ليست مجرد جملة شعرية اختزلت النجاح الباذخ للمقاومة فحسب، ولكنها المعادل الفني لما قامت به المقاومة الفلسطينية على الأرض في عملية «طوفان الأقصى» المباركة يوم السابع من أكتوبر (شهر الانتصارات)، لأن أثمن ما يبحث عنه «العدو» ـ حقا ـ هو الأمن، الذي يكرّس الإسرئيليون من أجله كل هذا التأمين والتحصين، الذي فضح «طوفان الأقصى» هشاشته.

فهو العدو الجبان، الذي لا يقاتل إلا من وراء جُدر.. وتلك طبيعته التي أخبرنا بها القرآن الكريم: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ (الحشر:14) حتى لو كانت هذه الجُدر دولًا عظمى كبريطانيا، الإمبراطورية التي غربت عنها الشمس، ثم أمريكا التي أشرقت شمسها، وتولت من بعدها كِبر الاستعمار والدمار.

«جندل» هذه الكلمة الموفقة، التي تشهد على البراعة الأسلوبية للشاعر، لجمعه بين المتباعدات.. فهي كلمة موغلة في فصاحتها.. ولكنها تتعايش في سلام إلى جوار شقيقتها المغرقة في عاميتها «يطرشقلك» بوقعها الانفجاري.. وجمال كلمة «جندل» في جمعها بين معنيين يجمعان طرفيْ معادلة الصراع وهما: «الحجر» من ناحية و «القتل أو الموت أو الصرْع».

من ناحية أخرى: الأول (الحجر) وهو الأداة الفذة المبتكرة في يد المقاومة الفلسطينية المبدعة. والآخر (الموت) ساخنا فائرًا زؤامًا للعدو.

تحية مصرية وعربية مستحقة من ربوع مصر.. ومن كل ربوع الوطن العربيّ الأكبر للفلسطيني المقاوم.. سليل شعب الجبارين: يا فلسطيني.. ينصر دينك! ولـ «منير» الفنان الأصيل: ينصر دينك!

اقرأ أيضاًفلسطين: تصريحات نتنياهو وسموتريتش وبن جفير اعترافات رسمية بمخطط تهجير الشعب الفلسطيني

«خط أحمر».. مستشار الرئيس الفلسطيني يحذر من الاقتراب لـ ملف تهجير الفلسطينيين | فيديو

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين الشعب الفلسطيني منير المقاومة الحرب الإسرائيلية

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني