«التنسيق الحضاري» يدرج اسم الفنانة نعيمة عاكف في مشروع «عاش هنا»
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أعلن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري إدراج اسم الفنانة نعيمة عاكف في مشروع «عاش هنا»، في إطار الاحتفاء بالمبدعين الذي أثروا الحياة في مصر الحديثة، إذ جرى تعليق لافتة معدنية على منزل الراحلة في 35 شارع أبو الفدا ناصية الاختصاص، بالزمالك.
كيف دخلت نعيمة عاكف الفن؟وحسب الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، ولدت الفنانة الإستعراضية نعيمة عاكف في مدينة طنطا في 7 أكتوبر عام 1929، وهي من عائلة مشهورة بأعمال السيرك.
بدأت حياتها الفنية في سن الرابعة، إذ تدربت على القفز على الحبال والاستعراضات الأكروباتية في سيرك أبيها، ولكن عندما حجز البوليس على السيرك لسداد ديون والدها نزحت إلى القاهرة مع أمها وأخواتها، وذهبت للعمل مع الفنان علي الكسار ضمن فرقته.
شاهدتها الفنانة بديعة مصابني صاحبة أكبر فرقة ومسرح استعراضي في أحد العروض هناك، وعرضت عليها الانضمام إلى فرقتها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيق الحضاري نعيمة عاكف القومي للتنسيق الحضاري الثقافة الفنون
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.