«الرافضون».. حركة شبابية تدعو للامتناع عن التجنيد بجيش الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
لأول مرة منذ بداية العدوان المستمر لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ظهرت حركة إسرائيلية جديدة، تطلق على نفسها اسم «الرافضون»، تدعو إلى الامتناع عن التجنيد في جيش الاحتلال، وتندد بالجرائم ضد الإنسانية، التي يجري ارتكابها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وجاء في منشور على موقع قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّه رغم أن الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية، لكل من الرجال والنساء، إلا أن جماعة «الرافضون» بدأت تتحدث عن نفسها بشكل علني، كما أن أعداد المنضمين إليها ومؤيديها تزايدات خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير.
وتشكلت حركة «الرافضون» بشكل أساسي من عدد من الضباط والجنود، الذين تركوا الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدأت تنشط في أوساط الشباب بدولة الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الخدمة العسكرية حرب غزة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.