أكاديمية نفيسة شمس تختتم مبادرة «الأزياء في الإنتاج السينمائي» بالتعاون مع الهيئة الملكية للعلا
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
كجزءٍ من جهودها المتواصلة لتمكين المرأة السعودية في الصناعات اليدوية الثقافية والإبداعية، اختتمت أكاديمية نفيسة شمس للفنون والحرف مبادرة "الأزياء في الإنتاج السينمائي"، والتي جاءت بدعم من مؤسسة مجتمع جميل السعودية وبالتعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا ممثلةً بمركز تمكين ريادة الأعمال (ڤايبز العلا).
جاء تنظيم هذه المبادرة المبتكرة بالتوازي مع التوسع الذي يشهده قطاع السينما والترفيه في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة، وللاستفادة من الفرص الواعدة في القطاع في مختلف مراحل سلاسل التوريد. وركزت المبادرة على مجال تصميم الأزياء والاكسسوارات الاستعراضية التي تلعب دورًا حاسمًا في صناعة السينما والمسرح والتلفزيون، وتتطلب الموهبة والابتكار لوضع تصاميم تبث العمق في دور الشخصيات لتعزيز السرد القصصي وتجسيد رؤية المخرج.
استهدفت المبادرة التي أُقيمت على مدى شهر ونصف السيّدات المهتمات بمجال الخياطة وتصميم الأزياء، حيث تمّ اختيار 15 مرشحة فقط من المتقدمات بعد إتمام مرحلة المقابلات الشخصية. وشَمِل البرنامج التدريبي دوراتٍ تدريبيةٍ في التسويق الاحترافي وريادة الأعمال، مع تخصيص 60 ساعة تدريبية لتعلم أصول تصميم الأزياء السينمائية. وخُتِم البرنامج بتقديم شهاداتٍ معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني للمصممات، مع توفير الأدوات والاشتراكات لهن لتأسيس متاجر إلكترونية على منصات محلية للتجارة الإلكترونية، إلى جانب الدعم اللازم لتجهيزها ونشرها.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة مي طيبة، المديرة التنفيذية لأكاديمية نفيسة شمس وعضو مجلس أمناء مؤسسة مجتمع جميل السعودية: "نحن فخورون بنجاح هذه المبادرة الفريدة والهامة التي تعكس التزام أكاديمية نفيسة شمس وتعاونها مع ڤايبز العلا لتمكين النساء السعوديات. ويأتي اهتمامنا بمجال تصميم الأزياء السينمائية كاستجابة لتطور صناعة السينما والترفيه في المملكة، ونحن نؤمن بقدرة الحرفيات على إحداث تأثيرٍ إيجابي في هذا القطاع المثير والمتنوّع. وقد حرصنا أن نوفّر لهن من خلال هذه المبادرة التدريب والدعم اللازمين لتحويل مواهبهن إلى أعمال فنية تعكس إبداعهن وتلهم الجمهور. ونأمل أن يكون لهذه الجهود تأثير كبير على تطوير المجال والمجتمع وتحقيق رؤيتنا للمستقبل."
صُمِّمَ البرنامج بهدف إكساب السيدات المهارات المطلوبة في الصناعة الإبداعية، وتنمية دور المرأة في القطاع السينمائي الصاعد في المملكة، علاوة على ذلك، تتماشى هذه المبادرة مع تركيز مؤسسة مجتمع جميل السعودية على محور "تعزيز دور المرأة" بما يمكنها من تحقيق الاستقلال المالي، وتأسيس وإطلاق مشاريع ريادية قادرة على المنافسة، من أجل الإسهام في عملية التنمية المستدامة، وبناء مجتمعات أكثر شموليةً وازدهاراً للجميع، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وخاصة فيما يتعلق بمستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية المتعلقة بتمكين السعوديين من الانخراط في المجالات المطلوبة بسوق العمل، ومستهدفات برنامج جودة الحياة الساعية لتوطين قطاعات الترفيه والسينما في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة الملكية للعلا هذه المبادرة فی المملکة
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.