الري: تدشين عملية إنشاء 8 محطات مياه شرب جوفية بدولة جنوب السودان.. صور
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
صرح الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى أنه وفى إطار المشروعات التي تقوم بها الدولة المصرية لخدمة الأشقاء بدول حوض النيل .. فقد تم تدشين عملية إنشاء عدد (٨) محطات مياه شرب جوفية بدولة جنوب السودان ( ٣ محطات بمنطقة لوبونوك – ٥ محطات بولاية جونجلي ) لتوفير مياه الشرب النقية للمواطنين .
وأشار الدكتور سويلم،في بيان اليوم الأثنين ، لتاريخ التعاون المثمر بين الدولتين في مجال الموارد المائية من خلال تنفيذ المشروعات التنموية التي تعود بالنفع المباشر على مواطني دولة جنوب السودان الشقيق ، حيث قامت وزارة الموارد المائية والري المصرية وبالتعاون مع نظيرتها بجنوب السودان بتنفيذ عدد (٢٠) محطة مياه شرب جوفية مزودة بالطاقة الشمسية تخدم حوالى ١٠٠ ألف مواطن ، كما تنفذ الوزارة مشروعات للحد من مخاطر الأمطار وسدود لحصاد الأمطار للإستفادة منها في أوقات الجفاف لمواطنى جنوب السودان ، بالإضافة لمشروعات تطهيرات بحر الغزال بمنطقة بنتيو بولاية الوحدة للحد من تأثيرات الفيضانات وما ينتج عن ذلك من منع إنتشار الأمراض والأوبئة وتسهيل حركة الملاحة النهرية في المنطقة .
الجدير بالذكر أنه تم يوم السبت الموافق ١٣ يناير ٢٠٢٤ ، وفي إحتفال شعبي كبير .. تدشين عملية إنشاء عدد (٣) محطات مياه شرب جوفية بدولة جنوب السودان في منطقة لوبونوك (أحد مدن ولاية وسط الإستوائية) وسط حفاوة وسعادة بالغة من المواطنين ، وبحضور الدكتور جيمس واني ايقا نائب رئيس جمهورية جنوب السودان للشئون الاقتصادية ، و بال ماي دينق وزير الموارد المائية والري بجنوب السودان ، و السفير معتز مصطفى عبد القادر سفير مصر بدولة جنوب السودان ، و المهندس محمد عبد الروؤف علي مدير عام التعاون الفني بجنوب السودان ، والسادة مهندسي البعثة المصرية للري المصري بجوبا ، ولفيف من القيادات والمسئولين من البلدين .
وفي كلمته خلال الإحتفالية .. أشاد الدكتور جيمس واني ايقا نائب رئيس جمهورية جنوب السودان للشئون الاقتصادية بالمشاريع التنموية التي تقوم بها الحكومة المصرية ووزارة الري المصرية لخدمة المواطنين بدولة جنوب السودان ، متوجهاً بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وللشعب المصري .
ومن جانبه .. عبر بال ماي دينق وزير الموارد المائية والري بجنوب السودان عن سعادته بالتعاون المتبادل بين وزارتي الموارد المائية والري بالبلدين والجهود المبذولة من الجانب المصري في توفير مياه الشرب النقية للمواطنين ، ومشروعات الحد من مخاطر الفيضان ومقاومة الحشائش المائية .
كما اثنى السفير معتز مصطفى عبد القادر سفير مصر بدولة جنوب السودان على دور وزارة الموارد المائية والري المصرية في تدعيم العلاقات المصرية الجنوب سودانية العميقة والممتدة على كافة الاصعدة ، مشيراً إلى أن مصر تُعد من أوائل الداعمين لدولة جنوب السودان .
وأشار مدير بعثة الري المصري إلى أن تنفيذ هذه المشروعات يأتي في إطار التعاون المشترك بين وزارة الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية ووزارة الموارد المائية والري بجمهورية جنوب السودان لخدمة مواطني جنوب السودان وتوفير مياه الشرب النقية للمواطنين .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محطات مياه مياه شرب جوفية السودان الموارد المائية الري الموارد المائیة والری بدولة جنوب السودان بجنوب السودان
إقرأ أيضاً:
وزير الري يتفقد محطة أغادير لتحلية مياه البحر لأغراض الشرب والزراعة بالمغرب
وصل الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري، إلى المملكة المغربية للمشاركة فى فعاليات "المؤتمر العالمي التاسع عشر للمياه" الذي تنظمه "الرابطة الدولية لموارد المياه" (IWRA) بالشراكة مع وزارة التجهيز والماء في المملكة المغربية تحت عنوان "المياه في عالم متغيّر : الابتكار والتكيّف" .
وقبل انعقاد فعاليات المؤتمر، قام الأستاذ الدكتور هانى سويلم، رافقه السفير احمد نهاد عبد اللطيف سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بزيارة تفقدية لمحطة أغادير لتحلية مياه البحر لأغراض الشرب والزراعة، والتى تُعد أحد أكبر المشروعات المنفذة بالمغرب لمواجهة ندرة المياه وتأثيرات تغير المناخ، وتهدف المحطة لتأمين إحتياجات مياه الشرب لمدينة أغادير والمراكز الحضرية المحيطة بها (باجمالى ٢ مليون نسمة)، إلى جانب توفير مياه ري لمساحات واسعة من الأراضي الزراعية عالية القيمة الاقتصادية بمنطقة سهل شتوكة بمساحة (٣٥ ألف فدان) .
وقام فريق عمل المحطة باستعراض مكونات المحطة وطريقة عملها، والمنظومة الزراعية المترتبة على المياه المنتجة، حيث اشاروا إلى أن منطقة سهل شتوكة تُعد قلب الإنتاج الزراعي التصديري في المغرب ومركزًا رئيسيًا لإنتاج الخضر في الصوب الزراعية (Green houses)، وان هذا المشروع يعزز الأمن المائي والغذائي والاقتصادي للمملكة المغربية، ويدعم قطاع الصادرات الزراعية، الذي يمثل أحد أهم مصادر الدخل والعملات الصعبة للمغرب، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة .
وأشاد الدكتور سويلم خلال الزيارة بهذا النموذج الناجح فى مجال "التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء" والذى يعد أحد أهم محاور الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0، ونموذج لتحقيق مبادئ "الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية" WEFE NEXUS، معربا عن حرص مصر على تعزيز التعاون مع كافة الدول العربية لتبادل الخبرات المتميزة بينهم، والاستفادة من التجارب الناجحة المنفذة فى مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء لتطبيقها فى مصر وغيرها من الدول التى تواجه تحدى ندرة المياه وتغير المناخ .
وأضاف أن الربط بين التحلية والطاقة المتجددة يقلل من التكلفة التشغيلية للمتر المكعب من المياه، ويخفض من الانبعاثات الكربونية، وأن استمرار نجاح هذا المشروع على المدى الطويل يتطلب تحقيق الإدارة الرشيدة للتكاليف والاستثمارات، والتطبيق الصارم للمعايير البيئية في التخلص من الرجيع الملحي، وضمان استدامة التشغيل والصيانة وبناء القدرات الفنية المحلية .
ولفت إلى أن محطة أغادير تعتبر نموذج ناجح ومتميز للشراكة بين القطاعين العام والخاص PPP ، متوجها بخالص التحية والتقدير لوزارة التجهيز والمياه المغربية ولفريق عمل المحطة .
جدير بالذكر ان المشروع يعتمد على تقنية التناضح العكسي (Reverse Osmosis – RO) مع نظم معالجة مسبقة فعّالة، بالاضافة للاعتماد على الطاقة المتجددة فى تشغيل جزء كبير من المنظومة - خصوصًا التوسعات - بالاعتماد على محطة طاقة رياح بقدرة ١٥٠ ميجاوات، بما يقلل من البصمة الكربونية ويخفض تكلفة التشغيل على المدى الطويل .
ويدعم المشروع الصادرات الزراعية المغربية - خصوصًا الخضر والفاكهة - الموجهة للسوق الأوروبية، كما يؤمن المشروع مصدر مائي ثابت وعالي الجودة لمحاصيل عالية القيمة التصديرية، وزيادة الاستقرار في المواسم الزراعية، وتقليل مخاطر فقدان الإنتاج بسبب الجفاف، كما يخفف من الضغط على المياه الجوفية التي تعرضت للاستنزاف والتملّح بفعل الإفراط في السحب الجائر وحالات الجفاف المتكررة، كما يعزز المشروع من الاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة (طاقة الرياح) في تشغيل جزء كبير من المنظومة .
ويتم نقل المياه من محطة التحلية إلى المناطق الزراعية عبر خطوط عالية الضغط، وتمر المياه على خزانات تنظيمية لضبط التصريف والاستجابة لتذبذب الطلب، ويتم التوزيع عبر شبكات فرعية للري، تعتمد على الري بالتنقيط ونظم للتحكم في الضغط والتصرفات، مع استخدام عدادات ذكية لقياس استهلاك كل مزرعة على حدى، بما يسمح بحوكمة أفضل لتوزيع المياه .