أمطار متفاوتة الشدة تصل إلى 60%.. مطروح ترفع الطوارئ لمواجهة نوة الغطاس
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
استعدادات مكثفة في محافظة مطروح تجري من جانب جميع الأجهزة المعنية لمواجهة حالة الطقس، اليوم، في ظل توقعات سقوط أمطار في العديد من المناطق والمدن الساحلية؛ بسبب سوء الأحوال الجوية نتيجة نوة الغطاس التي تتعرض لها عدة محافظات في مصر.
مطروح ترفع حالة الطوارئوحول عدم استقرار حالة الطقس اليوم في محافظة مطروح، قال اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، إن المحافظة رفعت حالة الطوارئ في جميع الأجهزة المعنية، وهناك متابعة مستمرة من خلال الرصد الدائم والتواصل عبر مركز السيطرة الوطني بمحافظة مطروح واستنفار جميع فرق الطوارئ في مجالس المدن، خاصة في المناطق الساحلية في مدينة الحمام والعلمين والضبعة ورأس الحكمة ومرسى مطروح والنجيلة وسيدي براني والسلوم، وجاهزية سيارات الصرف الصحي والمعدات والمواتير والأطقم المدربة للتعامل والتدخل السريع وقت الحاجة في أي منطقة أو على الطرق السريعة والدولية والطرق الداخلية لسحب تجمعات مياه الأمطار وشفطها من الشوارع وعمل سيولة مرورية أمام السيارات وتيسير حركة التنقلات على طريق مطروح الإسكندرية الساحلي الدولي ومطروح السلوم.
وأضاف محافظ مطروح أن هناك تحذيرات من الهيئة العامة للأرصاد الجوية بوجود منخفض جوي، اليوم الاثنين، تصاحبه سقوط أمطار على المدن والمناطق الساحلية ومنها مطروح، والمحافظة مستعدة تماما لمواجهة حالة الطقس غير المستقر في أي وقت، كما يجري المتابعة المستمرة من خلال غرفة عمليات المحافظة، مع غرف العمليات الفرعية في مجالس المدن، للرد على شكاوى المواطنين والتجاوب معها وحلها، والتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى من شركة مياه الشرب والصرف الصحي والحماية المدنية والري وأطقم التدخل السريع للاستعداد على مدار الساعة لحين استقرار حالة الطقس وانتهاء النوة تماما.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن منخفض جوي تتعرض له بعض المحافظات والمناطق الساحلية وسقوط أمطار متفاوتة الشدة تصل إلى 60% مع نشاط الرياح وانخفاض في درجات الحرارة، الاثنين، ويستمر خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حالة الطقس اليوم حالة الطقس غدا طقس مطروح طقس اليوم نوة الغطاس امطار اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".