الفيلم التونسي «بنات ألفة» يتنافس على أوسكار أفضل فيلم وثائقي
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
وصل فيلم «بنات ألفة» للمخرجة كوثر بن هنية إلى المنافسة النهائية في فئة أفضل فيلم وثائقي في النسخة الـ 96 من حفل توزيع جوائز أوسكار، وتعتبر تلك المرة الثانية التي تصل فيها المخرجة التونسية إلى ترشيحات جائزة أوسكار وذلك بعد فيلمها «الرجل الذي باع ظهره» في فئة أفضل فيلم عالمي في النسخة الـ 93 من حفل توزيع جوائز أوسكار.
ويتنافس على جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي؛ 4 أفلام أخرى بجانب «بنات ألفة»، وهي: «Bobi Wine: The People's President» تأليف وإخراج كريستوفر شارب وموسى بويو، و«The Eternal Memory» إخراج مايتي ألبيردي، و«To Kill a Tiger» إخراج نيشا باهوجا، بالإضافة إلى «20 Days in Mariupol » إخراج مستيسلاف تشيرنوف.
تفاصيل الإعلان عن ترشيحات أوسكار 2024بدأ الممثلان زازي بيتز وجاك كويد، الإعلان عن قوائم ترشيحات جوائز أسكار في نسختها الـ 96، من مسرح «صامويل جولدوين» بأكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة، والتي من المقرر الإعلان عن الفائزين فيها في حفل توزيع الجوائز المقام في 10 مارس المقبل على مسرح دولبي الشهير في لوس أنجلوس.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كوثر بن هنية بنات ألفة فيلم بنات ألفة أوسكار 2024 أفضل فیلم
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.