بعد ضربها محافظة الإسكندرية.. اعرف سبب تسمية نوة الكرم بهذ الاسم
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
في مثل هذا التوقيت من كل عام، تتعرض محافظة الإسكندرية لحدوث نوة الكرم التي تضرب مناطق مختلفة في المحافظة، وتتسبب في سقوط أمطار غزيرة تكون على فترات متقطعة، مع انخفاض في درجات الحرارة، كما يصاحبها نشاط لحركة الرياح، بالإضافة إلى الإحساس بالصقيع، وارتفاع أمواج البحر المتوسط.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية شهد طقس اليوم نهارا مائلا للبرودة، وذلك على مناطق القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية وشمال الصعيد، بالإضافة إلى طقس مائل للدفء على جنوب سيناء وجنوب الصعيد وأيضا يكون مائلا للبرودة على السواحل الشمالية الغربية، شديد البرودة ليلاً.
دائما تشهد محافظة الإسكندرية نوات عديدة على مدار العام، خاصة في فصل الشتاء، إذ تستقبل حوالي ما يقرب من 18 نوة تختلف حسب شدتها وعدد أيامها، ونتيجة لذلك نستعرض في هذا التقرير سبب تسمية نوة الكرم بهذا الاسم التي من المتوقع أن تستمر 7 أيام وفقا لما ذكرته هيئة الأرصاد الجوية:
- هى ظاهرة مناخية يزداد فيها نشاط الرياح.
- تسبب في وقف ممارسة مهنة الصيد خلالها بسبب الرياح الغربية شديدة الأمطار.
- تأتي النوة في موعد ثابت سنويا.
- تبدأ في نهاية يناير وتستمر 7 أيام وهي الأطول على مدار العام.
- يكون اتجاه النوة الفيضة الكبرى شمالية غربية وفق البحوث التي تقدمها هيئة الأرصاد الجوية.
- تتسبب في ارتفاع الأمواج الذي يتسبب في توقف الصيد وأيضا الملاحة البحرية وكل الأنشطة.
- تكون الرياح نشطة ومثيرة للرمال والأتربة.
هيئة الأرصاد الجويةوأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن من المتوقع أن تتكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة الممطرة، وذلك على مناطق متفرقة من شمال البلاد، حيث يصاحبها سقوط أمطار متوسطة تكون غزيرة على شمال الوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية، ومتوسطة الشدة على السواحل الشمالية الشرقية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نوة الكرم الطقس هيئة الأرصاد الجوية الأرصاد الجوية هیئة الأرصاد الجویة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.