"لوكهيد مارتن": الأزمة الأوكرانية كشفت مشاكل وثغرات في الصناعة العسكرية الأمريكية
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" الدفاعية الأمريكية، أن الأزمة في أوكرانيا، كشف المشاكل ونقاط الضعف في قطاع الصناعة العسكرية الأمريكية.
وقال ممثل الشركة اليوم الثلاثاء، خلال عرض البيانات المالية للربع الثاني من عام 2023: "كشفت المأساة في أوكرانيا عن عدد من المشاكل ونقاط الضعف في صناعة الدفاع الوطني لدينا".
وأشارت الشركة على وجه الخصوص، إلى أن المعدل الفعلي لاستهلاك الذخيرة أعلى بكثير من الحسابات النموذجية. وبالإضافة إلى ذلك، تتطلب النزاعات المقبلة التي تشارك فيها الدول وحلفاؤها توافر مخزونات طويلة الأجل من الأسلحة، مع وجود معدل مناسب من الإمدادات الجديدة لتجديد المخزونات.
وأشارت الشركة إلى أنه "نعتزم أن يكون لدينا نظام إنتاج دفاعي أكثر استدامة وقادر على التوسع السريع إذا لزم الأمر".
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الجيش الأمريكي كريستين فورموت، عزم الجيش استثمار 1.5 مليار دولار في إنشاء قاعدة صناعية لزيادة إنتاج الذخيرة وقد وقع بالفعل عقودا مع عدد من الشركات المصنعة، بما في ذلك "لوكهيد مارتن" و"رايثيون".
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية الجيش الأمريكي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف موسكو واشنطن
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.