شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن البديوي يشيد بقمة دول مجلس التعاون الخليجي مع دول آسيا الوسطى، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بالقمة التاريخية الأولى من نوعها لدول مجلس التعاون مع دول آسيا الوسطى، .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات البديوي يشيد بقمة دول مجلس التعاون الخليجي مع دول آسيا الوسطى، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

البديوي يشيد بقمة دول مجلس التعاون الخليجي مع دول...

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بالقمة التاريخية الأولى من نوعها لدول مجلس التعاون مع دول آسيا الوسطى، ووصفها بأنها قمة مهمة تعكس الجهود العديدة التي تبذلها دول مجلس التعاون لزيادة وتفعيل وتكثيف علاقاتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع كل دول العالم، ومع التجمعات الإقليمية والدولية.

ولفت في تصريح عقب ختام القمة إلى ما يوليه المجتمع الدولي من أهمية كبيرة لدول مجلس التعاون مجتمعة، وما توليه هذه الدول من أولوية كبيرة تمنحها لدول مجلس التعاون، وتتسابق من أجل أن تضطلع وإياها في شراكات وفي خطط عمل وفي اتفاقيات وفي برامج مشتركة.

استكمال مسيرة العمل الخليجي

أشار البديوي إلى أن القادة أكدوا أهمية المضي قدمًا في استكمال مسيرة العمل الخليجي المشترك، وأهمها الملفات ذات الطابع الاقتصادي، بموجب ما أقره القادة في رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، تلك الرؤية التي أقرت في عام 2015، استكمال العديد من المواضيع المهمة، على رأسها الاتحاد الجمركي والسوق الخليجي المشترك.

وتابع: كما بارك القادة أيضًا الخطوات الرائعة التي اتخذتها دول مجلس التعاون في اتجاه الربط الكهربائي والبدء في مشاريع السكك الحديدة.

#فيديو |

كلمة أمين مجلس التعاون الخليجي خلال المؤتمر الصحفي بعد ختام القمة#اللقاء_التشاوري_الخليجي#القمة_الخليجية_مع_C5#اليوم pic.twitter.com/JKfnL8z1ua

— صحيفة اليوم (@alyaum) July 20, 2023 تطابق وجهات نظر القادة

أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن وجهات نظر القادة فيما يخص الملفات الإقليمية والدولية كانت متطابقة، وجرى الاتفاق على المواقف الخليجية الثابتة والواضحة التي تتضمنها البيانات وقرارات المجلس الوزاري والمجلس الأعلى الموقر.

وأشار إلى أن دول آسيا الوسطى دول مهمة جدًا لدول مجلس التعاون، وعلى ضوء هذا الاهتمام قام الجانبان بإقرار خطة العمل 2023 - 2027، وهي خطة طموحة تتعلق بالعديد من الموضوعات والمسائل التي تحاكي شعوب هذه الدول، منها الموضوعات الاقتصادية والثقافية والأكاديمية والصحية، وموضوعات أخرى تتعلق بالطاقة والترابط الأكاديمي الثقافي.

أبرز ما جاء في البيان الختامي للقمة الخليجية مع C5#القمة_الخليجية_مع_C5 #اللقاء_التشاوري_الخليجي #اليوم pic.twitter.com/wpB1ftrzS1

— صحيفة اليوم (@alyaum) July 19, 2023 مبادرات وأفكار متعددة

أوضح البديوي أن هناك العديد من المبادرات والأفكار المطروحة، في الكلمات التي ألقاها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون أو أصحاب الفخامة رؤساء دول آسيا الوسطى، التي تستوجب أن يجري تدارسها، منها أفكار تتعلق بالنقل والتعاون في مجال الطاقة وبزيادة الترابط الثقافي الاجتماعي.

وأفاد بأن دول المجلس تتبنى سياسة حكيمة تركز على الحوار، واحترام الرأي والرأي الآخر، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وتعمل من أجل خير الشعوب ومساعدة الشعوب متى ما استطاعت أن تقوم بذلك.

المصدر

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مع دول آسیا الوسطى لدول مجلس التعاون

إقرأ أيضاً:

السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم

 

 

 

علي بن سهيل المعشني (أبو زايد)

في زمنٍ تُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ الاقتصادي، وتُقاس فيه قوة الدول بقدرتها على بناء الشراكات الذكية لا الجدران العازلة، لم يعد المستقبل ملكًا للأكبر مساحةً أو الأكثر ثروةً فحسب، بل للأكثر قدرةً على تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والتاريخ إلى رؤية، والعلاقات إلى مشاريع تصنع الغد.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو العلاقة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أكثر من مجرد علاقة بين دولتين جارتين؛ إنها تجربة خليجية ناضجة تتشكل بهدوء، وتكبر بثقة، وتتجه بخطى ثابتة نحو نموذج متقدم من التكامل الاقتصادي والاستراتيجي، يستند إلى وضوح الرؤية، وتوافق الإرادة السياسية، وتطلع الشعبين إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

لقد أدركت القيادتان في مسقط والرياض أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم لا تنتظر المترددين، وأن الدول التي ترغب في حجز مكانها في اقتصاد المستقبل عليها أن تنتقل من مرحلة التعاون التقليدي إلى فضاء الشراكة العميقة. ومن هنا جاء التقاطع اللافت بين رؤية "عُمان 2040" ورؤية "السعودية 2030"، حيث تتلاقى الأهداف والطموحات في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وخلق بيئات أعمال أكثر جاذبية وقدرة على المنافسة.

ولعل أجمل ما في هذه العلاقة أنها لا تكتفي بتبادل المصالح، بل تعمل على صناعة المصالح الجديدة. فالجغرافيا التي كانت يومًا حدودًا فاصلة، تحولت اليوم إلى جسور للتواصل والتنمية. ومنفذ الربع الخالي ليس مجرد معبر بري يربط بلدين شقيقين، بل بوابة اقتصادية فتحت آفاقًا واسعة أمام التجارة والاستثمار والسياحة، وأسهمت في تقليص المسافات بين الأسواق والفرص.

غير أن الطموح أكبر من ذلك، ومتطلبات المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في شبكة أوسع من المنافذ البرية بين البلدين، بما يواكب النمو المتسارع في الحركة التجارية والسياحية والاستثمارية. فكما أسهم تعدد المنافذ بين بعض دول الخليج في رفع كفاءة الحركة الاقتصادية، فإن فتح منافذ إضافية بين السلطنة والمملكة يمكن أن يشكل نقلة نوعية في تدفق البضائع والأفراد، ويعزز التنمية في المناطق الحدودية، ويمنح المستثمرين مزيدًا من المرونة والخيارات اللوجستية.

وإذا كانت الطرق البرية تمثل شرايين الحركة على اليابسة، فإن الموانئ تمثل رئة الاقتصاد الحديثة. وهنا تبرز أهمية التكامل بين الموانئ العُمانية والسعودية باعتباره أحد أكثر المشاريع الاستراتيجية قدرة على صناعة قيمة مضافة حقيقية للمنطقة بأسرها.

فميناء صلالة، بموقعه الاستثنائي على خطوط التجارة العالمية، وميناء الدقم بما يمتلكه من إمكانات تنموية وصناعية واعدة، يشكلان مع المراكز الصناعية والاقتصادية السعودية منظومة لوجستية متكاملة قادرة على إعادة رسم مسارات التجارة الإقليمية والدولية. إن الربط بين هذه المكونات ليس مجرد مشروع نقل أو شحن، بل مشروع تنموي متكامل يرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويعزز تنافسية الصادرات، ويجذب استثمارات نوعية قادرة على خلق فرص عمل وقيمة اقتصادية مستدامة.

وفي قلب هذه المعادلة تبرز منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة بوصفها إحدى أهم الفرص الاستثمارية في المنطقة. فهذه المدينة الصاعدة لا تمثل مشروعًا عُمانيًا فحسب، بل منصة خليجية واعدة يمكن أن تستقطب رؤوس الأموال والصناعات والخدمات اللوجستية والسياحية من مختلف أنحاء العالم، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.

أما سياسيًا، فإن العلاقة بين الرياض ومسقط تقدم نموذجًا راقيًا في إدارة الشراكات بين الدول. فالتفاهم العميق، والاحترام المتبادل، والنظرة المتوازنة للقضايا الإقليمية، كلها عوامل أسهمت في ترسيخ الثقة وتعزيز الاستقرار، وأثبتت أن قوة العلاقات لا تُقاس بكثرة التصريحات، بل بعمق التفاهم وحكمة المواقف.

وفي ظل عالم تتسارع فيه التحالفات الاقتصادية والدفاعية، يصبح من الطبيعي أن تتجه دول الخليج نحو مزيد من التكامل، وأن تكون الشراكة العُمانية السعودية في طليعة هذه المسيرة. فالمستقبل لن يكون للأطراف المتفرقة، بل للكيانات القادرة على توحيد مواردها وتنسيق سياساتها وتعظيم فرصها المشتركة.

إن ما يجمع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية اليوم ليس مجرد مصالح عابرة، بل رؤية مشتركة لمستقبل الخليج. رؤية ترى في الطرق منافذ للنمو، وفي الموانئ منصات للازدهار، وفي الاستثمار جسرًا للتنمية، وفي التعاون قوةً تصنع الاستقرار.

ولهذا فإن الشراكة العُمانية السعودية لم تعد مجرد قصة نجاح ثنائية، بل أصبحت نموذجًا خليجيًا متقدمًا، يبرهن أن التكامل الحقيقي لا يبدأ من الاتفاقيات فحسب، بل من الإيمان المشترك بأن ازدهار الجار هو امتداد لازدهارك، وأن المستقبل الأفضل يُبنى معًا، لا فرادى.

ومن هنا، فإن كل طريق جديد يُعبد بين البلدين، وكل استثمار مشترك يُطلق، وكل مشروع لوجستي يُنجز، ليس مجرد رقم يُضاف إلى سجلات الاقتصاد، بل خطوة جديدة في صناعة مستقبل خليجي أكثر قوةً وازدهارًا وتأثيرًا في العالم.

مقالات مشابهة

  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم