علاج طبيعي القاهرة: نحن أول كلية بمصر والشرق الأوسط تحصد 3 شهادات آيزو
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قالت الدكتورة أمل يوسف عميدة كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة، إن كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة هي أول كلية علاج طبيعي بمصر والشرق الأوسط تحصل على 3 شهادات آيزو للمرة الثانية على التوالي وهو ما يعكس جودة أدائها، والتطوير المستمر بها سواء على مستوى العملية التعليمية أو الإدارية، الذي نتج عن جهد وعمل جماعي مشترك بين منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأشارت عميدة كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة، إلي الدعم الكبير واللامحدود الذي يقدمه الدكتور محمد الخشت وتحفيزه الدائم للكلية والذي ساهم في الاحتفاظ بموقع الصدارة وتحقيق كل متطلبات الاعتماد لضمان تطبيق معايير الجودة العالمية واستمرار عمليات التطوير لكل أنشطة وعمليات الكلية لتحقيق الأهداف بفاعلية وكفاءة وتحقيق رضا وتوقعات جميع المستفيدين من مخرجات الكلية بما فيها الطلاب والمجتمع والدولة.
جامعة القاهرة نجحت في إحداث نقلة نوعية في الاعتماد الدولي الأكاديمي والإداري وحصلت معظم كلياتها ومعاهدها على الاعتماد أو تجديد الاعتماد القومي للجودة، وتحسين جودة الأداء الإداري، والتحول نحو اللامركزية في الإدارة، وخلق بيئة إدارية إيجابية تسهم في تحقيق رؤية الجامعة لتطوير العمل والأداء الإداري وزيادة الإنتاجية وفقًا لأهداف الجامعة الاستراتيجية كجامعة عالمية ذكية من الجيل الرابع.
جامعة القاهرة
وعلى جانب آخر أنهت جامعة القاهرة ماراثون امتحانات التعليم المدمج لدور يناير 2024، والتي بدأت في 28 يناير الماضي، وانتهت 13 فبراير الجاري، وأداها ما يقرب من 50 ألف طالب وطالبة بنظام التعليم المدمج، وسط إجراءات مُشددة، وشهدت انضباطًا وهدوءًا، ولم يتم رصد أية معوقات تؤثر على سيرها، وتم توفير كافة الخدمات الطبية والخدمات المعاونة اللازمة لحسن سير وانتظام العملية الامتحانية.
وأكد الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن الامتحانات قد وضعت وفقًا للمعايير التي أقرها مجلس الجامعة ما بين أسئلة موضوعية بنظام البابل شيت وأسئلة حل المشكلات، وأن مواصفات الورقة الامتحانية تطبق المعايير العالمية وتختبر القدرات المختلفة للطلاب.
وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى نجاح الجامعة في التحول من نظام التعليم المفتوح إلى نظام التعليم المدمج، كأحد المسارات التي تجمع بين مميزات النظم التعليمية المختلفة في نظام واحد، وتحقيق الاستفادة القصوى من استخدام التكنولوجيا المتطورة والمستمرة في التعليم، ونظم التقويم الإلكترونية الحديثة، تقديم أحدث البرامج التي تستهدف سوق العمل.
ومن جانبه، قال الدكتور عصام جميل مدير مركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج، إن عمليات تصحيح الامتحانات إلكترونيًا قد بدأت، وسيتم إعلان النتائج في أقرب وقت بعد انتهاء أعمال التصحيح والرصد والمراجعة، مضيفًا أن برامج التعليم المدمج المتاحة بالمركز هي: بكالوريوس التجارة (علوم الأعمال)، وبكالوريوس التربية (الطفولة المبكرة)، وليسانس الآداب بتخصصات (الترجمة باللغة الإنجليزية، وعلم النفس وتطبيقاته، والدراسات التاريخية وحضارات العالم، وعلم الاجتماع التطبيقي، والنشر والحفظ الرقمي)، وليسانس دار العلوم في اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعلیم المدمج جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.